مجتمع

حديقة بالساكنية القنيطرة.. متنفس يتحول إلى فضاء مهمل وسط صمت الجهات المعنية


تتواصل معاناة ساكنة منطقة الساكنية بمدينة القنيطرة مع الوضعية المتردية التي آلت إليها حديقة الساكنية التي يفترض أن تشكل متنفساً طبيعياً للسكان وفضاءً آمناً للعائلات والأطفال.

وتثير حالة الإهمال التي تطال هذا الفضاء العمومي استياءً متزايداً، في ظل غياب الإنارة وتراجع أعمال الصيانة والعناية، الأمر الذي يجعل الحديقة خلال الفترة الليلية فضاءً مظلماً وغير ملائم لارتداده من طرف المواطنين.



وحسب شكايات متداولة بين الساكنة، فإن هذا الوضع ساهم في تحول الحديقة إلى مكان تتجمع فيه بعض الفئات في ظروف تثير القلق، مع حديث عن تسجيل سلوكات وممارسات غير أخلاقية، مستفيدة من غياب الإنارة وضعف المراقبة.

ولا تقف المشكلة عند الجانب الأمني فقط، إذ يشتكي السكان من الإهمال و التهميش الكبيرين الذي طال الحديقة، سواء من حيث النظافة أو الصيانة أو الإنارة، رغم كونها من أبرز المتنفسات القليلة المتاحة لسكان المنطقة.

وتطرح هذه الوضعية علامات استفهام حول دور المجلس الجماعي للقنيطرة والجهات المعنية في حماية وتأهيل الفضاءات العمومية، وضمان شروط السلامة والراحة لمرتاديها، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمرفق يخدم شريحة واسعة من السكان.

وتطالب ساكنة الساكنية بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار لحديقة «جردة»، من خلال إصلاح الإنارة، وتنظيم عمليات النظافة والصيانة، وتعزيز المراقبة، بما يعيد إليها وظيفتها كفضاء عمومي مفتوح وآمن للعائلات.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل هذه الحديقة تعاني هذا الإهمال، في الوقت الذي تحتاج فيه ساكنة منطقة الساكنية إلى متنفس لائق وآمن؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار