حفل أمينة حروزى بالقنيطرة يثير الجدل.. حملة انتخابية على حساب تنمية المدينة
نظمت رئيسة جماعة القنيطرة احتفالاً كبيراً بقاعة الأفراح بقصر القاديري بمناسبة تتويج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم للشباب، لكنه سرعان ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
الحفل، الذي نظم بحضور وفد فرنسي من بلدية بيرجراك، اعتبره كثيرون مبالغة في الإنفاق على حساب القضايا الأساسية التي يعاني منها السكان، مثل النقل العمومي، النظافة، الإنارة وسوء البنية التحتية.
وانتقد المعلقون ما اعتبروه استغلالاً سياسياً للحدث، معتبرين أن رئيسة الجماعة أمينة حروزى استغلت الفرحة الرياضية للترويج لصورتها قبل الانتخابات، في حين فشلت في تدبير الشأن
المحلي لدرجة أن دورة أكتوبر للجماعة تأجلت مرات عدة بسبب عدم اكتمال النصاب، بينما غاب معظم أعضاء المجلس البلدي عن الحفل، ما أثار تساؤلات حول مدى مشاركة الأغلبية في الحياة المحلية.
وصف بعض المعلقين المشهد بالبئس، مشيرين إلى أن عامل القنيطرة يشتغل ليل نهارا على تنمية المدينة وإطلاق مشاريع وحل مشاكل السكان، بينما تفرغت الرئيسة للاحتفالات الصورية لتسويقها إعلامياً.
الملاحظات لم تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل شملت أيضاً تنظيم الحفل الذي اعتبره البعض محاولة لتجميل صورة الجماعة إعلامياً على حساب مشاركة السكان أنفسهم في الاحتفال بالإنجاز الرياضي.
موجة الغضب عبر عنها عدد من المعلقين الذين أكدوا أن الشعب المغربي أعطى الاحتفال الفعلي في الشارع، وأن إدارة المال العام كان يجب أن تركز على الأولويات اليومية للمواطنين.
من جهة اخرى افادت مصادر ان هذا الحفل لم يتم تنظيمه من مالية جماعة القنيطرة، وان لاعلاقة له بالمال العام، وهذا امر جيد، لكن اليس من حق الرأي العام المحلي ان يعرف من صرف على هذا الحفل، ولماذا، وبأي الية قانونية .
يُظهر هذا الجدل حجم الانقسام بين التقدير للإنجاز الرياضي الوطني وانتقاد الطريقة التي تم بها الاحتفال، ما يضع إدارة الجماعة أمام مسؤولية إعادة ترتيب أولوياتها وتحديد الحدود بين الاحتفالات الرسمية والإنفاق العام.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار