رياضة

زلزال أوروبي يهدد مستقبل جياني إنفانتينو (تعرف على التفاصيل)

تلقى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ضربة قوية لجهود إعادة انتخابه، بعد أن أعلنت الاتحادات الوطنية في ويلز وصربيا والسويد، امس الاثنين، سحب دعمها الرسمي لترشحه لولاية جديدة، وسط توقعات قوية بأن يحذو الاتحاد الإنجليزي وعدد من الاتحادات الاوروبية الأخرى خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب المشروع الذي طرحه الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي كان يقضي بنقل 20% من عائدات بطولات كأس العالم والمسابقات التي ينظمها الاتحاد إلى صناديق استثمارية، وهو المقترح الذي قوبل برفض واسع من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأدى هذا الرفض إلى انسحاب الاتحاد الأوروبي من المشروع، ثم جاءت تقارير بانضمام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي إلى الموقف الرافض للخطة.
وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الصربي لكرة القدم تراجعه عن رسالة التأييد المكتوبة التي كان قد منحها لإنفانتينو في مايو الماضي، مشيرا إلى أن القرار جاء بعد مراجعة دقيقة للأحداث الأخيرة التي ألحقت ضررا جسيما بصورة وسمعة الفيفا ورئيسها.
من جانبه أعلن الاتحاد السويدي عقب اجتماع استثنائي لمجلس إدارته، حجب ثقته عن القيادة الحالية، مشيرا إلى أن خطوته تستند إلى أوجه قصور متكررة في الحوكمة والشفافية والإدارة، وأعلن إنفانتينو في أبريل عزمه الترشح لإعادة انتخابه لولاية رابعة في رئاسة الفيفا، ومنذ أن تولى المنصب خلفا لسيب بلاتر في عام 2016، أعيد انتخاب السويسري مرتين بالتزكية، وبدا أنه يسيطر على المنظمة، ورغم أن إعادة انتخابه للفترة (2027-2031) كانت تبدو إجراء شكليا إلا أن رد الفعل الشرس ضد الاقتراح الفاشل كشف عن استياء بين أعضاء الفيفا، وقد يعقد موقفه قبل انعقاد الجمعية العمومية للمنظمة في مارس المقبل في المغرب، كما كشفت تقارير ان الإتحاد الأوروبي لكرة القدم “اليويفا” لمح في آخر رسالة له باتخاذ إجراءات قانونية ضد الـ FIFA ورئيسه جاني إنفانتينو رغم ترحيبه سابقا بتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن المشروع .
بدوره يسعى جياني إنفانتينو إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وكشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس «فيفا»، ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار