شجار بين التلاميذ يستنفر الدرك ويُعيد أزمة التأطير إلى الواجهة بثانوية المنفلوطي بالقليعة
شهدت ثانوية المنفلوطي الإعدادية بالقليعة، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإنزكان أيت ملول، حالة من التوتر عقب اندلاع شجار بين عدد من تلاميذ الجذوع المشتركة، تخلله تراشق بالحجارة واستعمال أسلحة بيضاء، قبل تدخل عناصر الدرك الملكي لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى المؤسسة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق يشهد، بحسب مصادر من داخل المؤسسة ضغطا متزايدا على مستوى التأطير، بعد إلحاق ستة أقسام من الجذوع المشتركة بثانوية المنفلوطي، قادمة من ثانوية الفتح، في إطار اعتماد المؤسسة كملحقة تابعة للثانوية التأهيلية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إدارة المؤسسة كانت قد أبلغت في البداية بإلحاق أربعة أقسام، قبل أن يرتفع العدد إلى ستة، ما فرض تحديات إضافية على مستوى تدبير الحياة المدرسية ومراقبة التلاميذ، في ظل خصاص في الأطر الإدارية والتربوية.
ويزداد الوضع تعقيدا، بعد مغادرة أحد الحراس العامين في إطار الحركة الانتقالية، وهو ما انعكس على عملية التأطير والمراقبة داخل المؤسسة، خصوصا بالساحة الداخلية التي تشهد بين الفينة والأخرى حالات من الفوضى.
وبالتزامن مع ذلك، عبرت أطر تربوية عن استيائها من ظروف العمل، حيث كان عدد منها يستعد لتنظيم وقفة احتجاجية داخل المؤسسة، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة، التي حضرت إلى عين المكان وعاينت الوضع.
وتعيد هذه التطورات النقاش حول تدبير المؤسسات التعليمية التي تستقبل أعدادا إضافية من التلاميذ دون تعزيز موازٍ للموارد البشرية، وما يطرحه ذلك من تحديات مرتبطة بالتأطير وضمان السير العادي للدراسة والحياة المدرسية.
وينتظر أن تتدخل المديرية الإقليمية والمصالح المختصة لمعالجة الوضع وتعزيز الأطر داخل المؤسسة، بما يضمن ظروفا أفضل للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية ويحافظ على استقرار العملية التعليمية.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار