حوادث

طنجة.. توقيف الشخص الذي ظهر في فيديو يرمي أغراض فتيات بالشارع العام بحي سيدي إدريس

٨
أوقفت مصالح الأمن التابعة لمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة الشخص الذي ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يرمي أغراضاً تخص فتيات إلى الشارع العام بحي سيدي إدريس، وذلك قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة.

وتأتي هذه التطورات بعدما أثار الفيديو المتداول موجة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية المشاهد التي وثقت قيام المعني بالأمر بإخراج بعض الأغراض من الشقة ورميها إلى الشارع، في واقعة تباينت بشأنها الروايات بين الأطراف المعنية.

وكان الشخص الموقوف قد أدلى بتصريح لموقع «طنجاوي» قبل توقيفه، أوضح فيه أنه تلقى، بحسب روايته، شكايات من بعض الجيران الذين طالبوه بالتدخل بسبب ما وصفه بسلوكيات غير مقبولة تقع داخل منزل شقيقته. وأضاف أنه توجه إلى المكان من أجل مطالبة الموجودين بمغادرته، قبل أن يفاجأ، وفق أقواله، بوجود شبان داخل الشقة، مشيراً إلى أنه قام برمي طاولة خاصة بالأكل، كما ظهر في الفيديو، نافياً أن يكون قد اعتدى على الموجودين.

وفي التصريح نفسه، أقر المعني بالأمر بأنه أخطأ عندما لجأ إلى ذلك التصرف، معتبراً أنه كان من المفترض أن يتصل بالمصالح الأمنية عوض التدخل بنفسه، كما أعلن عزمه متابعة الأشخاص الذين قاموا بتصوير الواقعة، مدعياً أنهم من بين الشبان الذين كانوا داخل الشقة.

في المقابل، قدمت الفتيات اللواتي ظهرن في مقاطع الفيديو رواية مغايرة، حيث أكدن أنهن قدمن من مدن بعيدة من أجل العمل ومساعدة أسرهن، واتهمن المعني بالأمر باقتحام المنزل دون مبرر، وفق ما ورد في التصريحات المنسوبة إليهن.

وأعادت هذه الواقعة النقاش حول ضرورة التعامل مع الخلافات والنزاعات داخل الأحياء السكنية عبر القنوات القانونية، بعيداً عن أي تصرفات فردية قد تمس بسلامة الأشخاص أو ممتلكاتهم أو كرامتهم.

ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث التي تباشرها المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة لكل طرف، استناداً إلى التصريحات والمعطيات المتوفرة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين ثبوت أي مسؤولية بموجب القانون.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار