ظاهرة الريع الجمعوي و المتطفلين على مهنة الصحافة بالقنيطرة
مدينة القنيطرة و الاقليم ككل، يعرف تناسل الكثير من الجمعيات التي تنشط على الورق فقط بالعديد من الميادين منها الاجتماعي ،الرياضي و الثقافي و لا يوجد جرد رسمي دقيق و محين لعددها و اغلبها تتلقى الدعم المالي السنوي من طرف المجلس الجماعي للمدينة ، من اجل خدمة الصالح العام.
لكن مع الأسف في الوقت الذي يجب ان ينخرط فيه المجتمع المدني و الحقوقي في الدفاع عن الطبقات المعوزة و الهشة خصوصا بالأحياء الفقيرة و تقديم المساعدة لهم بفضل الدعم المقدم لهم من طرف الدولة، لا نجد هذا على أرض الواقع الا من رحم ربك.
فبعض المتربصين و المتطفلين على العمل الجمعوي و الحقوقي ، اختارو توجها اخر و استغلوا صفة “جمعوي” او “حقوقي” لقضاء أغراضهم الشخصية، بل و منهم من استخدمها في النصب و الاحتيال على بعض الضعفاء و اوهمهم بالتوسط لهم من اجل حلحلت مشاكلهم بمقابل مادي او بالاستفادة من امتيازات أخرى.
الاخطر من هذا ان بعضهم وصلت به الجرأة الى ان جيش الناس و استغل سذاجتهم، من اجل الدفاع على مصلحته الشخصية ،ضد شركة خاصة، مع العلم ان من بينهم من واجه متابعات قضائية و لايزال بتهم ثقيلة.
الغريب في الأمر ان هناك تزاوج غير شرعي بين بعض الجمعويين و بعض المحسوبين على العمل الصحفي والذين اغرقو وسائل التواصل الإجتماعي بصفحاتهم الالكترونية المشبوهة، لا لشيء سوى لمهاجمة و تصفية حسابات مع من لا يوافقهم و يعارضهم الرأي او لتلميع و دعم أولياء نعمتهم ، مستغلين بذلك الفراغ القانون في هذا المجال مع الاحترامنا للنزهاء .
من هنا ندعو الجهات المسؤولة بالإقليم ككل بالضرب بيد من حديد على من سولت له نفسه استغلال طيبوبة المواطن القنيطري البسيط و المغلوب على أمره، من اجل تسلق السلالم الاجتماعية بسرعة على ظهر معاناتهم ،ضاربين عرض الحائط رسالة كل من العمل الجمعوي و الصحفي النبيلين.
مع الاسف اعلم جيدا ان هذا المقال لن يعجب البعض ،لكنه الواقع الذي نحاول التعايش معه بمرارة و حرقة كبيرتين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار