سياسة

عبد الرحيم بوعيدة يستقيل من حزب الاستقلال ومجلس النواب.. «أفضل خسارة التزكية على خسارة مبادئي»



أعلن البرلماني والأستاذ الجامعي عبد الرحيم بوعيدة استقالته رسمياً ونهائياً من حزب الاستقلال ومن عضويته بمجلس النواب، وذلك على خلفية قرار قيادة الحزب عدم منحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وتعويضه بمرشح آخر.

وظهر بوعيدة في شريط فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، حاملاً ورقة استقالته المكتوبة بخط اليد، مؤكداً أن القرار جاء، بحسب تعبيره، على خلفية مواقفه وانتقاداته للحكومة، رغم انتماء الحزب إلى الأغلبية الحكومية.

وقال بوعيدة إن بعض الأحزاب، حسب رأيه، تريد من السياسي أن يكون حاضراً داخل المقرات، لكنه غائب في المواقف، مضيفاً أنه لم يدخل العمل السياسي ليكون «مجرد رقم»، بل للدفاع عن قناعاته ومصالح المواطنين.

وانتقد البرلماني المستقيل المعايير التي اعتمدتها قيادة الحزب في منحه التزكية لمرشح آخر، متسائلاً عما إذا كان المشكل مرتبطاً بكفاءته ومساره، أم بمواقفه الرافضة للصمت، مؤكداً أنه يفضل خسارة التزكية على التنازل عن مبادئه وقناعاته.

وفي المقابل، شدد بوعيدة على أنه يغادر حزب الاستقلال دون حقد أو ضغينة تجاه مناضليه، معتبراً أن استعادة حريته السياسية تمثل، وفق تعبيره، «انتصاراً حقيقياً وليس هزيمة».

وبخصوص تجربته البرلمانية، أعلن بوعيدة أنه سيقدم قريباً حصيلة ولايته النيابية التي امتدت لنحو ثلاث سنوات ونصف، واضعاً تجربته أمام ساكنة دائرة كلميم لتقييمها ومحاسبته عليها.

وختم بوعيدة رسالته بالتأكيد على أن استقالته تمثل «نهاية مرحلة وليست نهاية للمسار السياسي»، مشدداً على عزمه مواصلة العمل السياسي والترافع عن قضايا المواطنين والوطن، دون الكشف عن خطوته السياسية المقبلة.

وتأتي هذه الاستقالة في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، لتفتح الباب أمام تساؤلات حول الوجهة السياسية القادمة لعبد الرحيم بوعيدة، وما إذا كان سيواصل مساره السياسي من خارج حزب الاستقلال.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار