أقلام حرة

قراءة في مشروع احداث كلية للطب و الصيدلة و طب الاسنان بمدينة القنيطرة

ياتي مشروع احداث كلية الطب و الصيدلة و طب الاسنان بمدينة القنيطرة كجزء من إستراتيجية وطنية شاملة تهذف الى تطوير المنظومة الصحية والرفع من عدد الخريجين لتغطية العجز و الخصاص الذي يعرفه المغرب في الاطر الصحية و خصوصا الأطباء.

تعمل الوزارة الوصية على رفع وتيرة تكوين الأطباء لسد هذا الخصاص المهول في الأطباء، حيث سينتقل عدد الخريجين من حوالي 1,548 طبيباً (2022) إلى قرابة 1,958 في أفق 2028. خصوصا مع تقليص مدة التكوين من 7سنوات إلى 6.

هذا التوجه الجديد طرح عدة تحديات من اهمها اشكالية الاكتضاض الذي اصبحت تعرفه معظم كليات الطب على الصعيد الوطني ، مما دفع كل من وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية و معها وزارة التعليم العالي الى التفكير في خلق كليات جديدة أو ملحقات .

كما ان بداية تنزيل و تفعيل المجموعات الصحية الترابية على الصعيد الوطني و دمج  القطاع العام مع مستخدمي المستشفيات الجامعية من شأنه تسهيل احداث كليات أو ملحقات جديدة كما هو مرتقب بمدينة القنيطرة.

قرب مدينة القنيطرة من العاصمة الرباط و توفرها على مستشفيين حديثين (مستشفى الزموري و مستشفى الامراض العقلية) مجهزين بأحدث المعدات و الأجهزة الطبية بالإضافة الى استقطابهما للعديد من الكفاءات الطبية و التمريضية الجديدة و القادمة من المستشفى الجامعي،كل هذه العوامل تجعل من المدينة تربة خصبة لخلق كلية الطب و الصيدلة و طب الاسنان جديدة او ملحقة للرباط .

هذا المشروع الطموح سيمكن من تعزيز العرض الجامعي الصحي بجهة الرباط-سلا-القنيطرة وتخفيف الضغط عن كلية الطب بالرباط ،كما انه سيساهم في تجويد الخدمات الصحية  الموجهة للمرضى بكل من المستشفى الإقليمي و مستشفى الأمراض العقلية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار