لمواجهة تداعيات موجة البرد المرتقبة..أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة تضع تدابير استباقية
أفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن حزمة تدابير استباقية، تهدف إلى حماية الساكنة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية بالمناطق الأكثر هشاشة.
وجاء الإعلان عقب اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع والمواكبة بإقليم بني ملال، برئاسة والي الجهة، الذي خصص لتنسيق جهود مختلف القطاعات وتعبئة الإمكانات اللازمة.
وفيما يخص قطاع التعليم، فقد كشف محمد بودشيش، مدير الأكاديمية الجهوية، عن خطة من ثلاث مراحل: قبلية وآنية وبعدية، فستوفر مادة حطب التدفئة لـ 96 وحدة مدرسية تابعة لـ 28 مؤسسة تعليمية موزعة على تسع جماعات ترابية بالإقليم، إضافة إلى الداخليات، مع تحسيين وجبات الإطعام المدرسي وتجديد أفرشة الداخليات، كما يجري تحيين مخططات التدخل وتعزيز اليات التتبع المستمر للمؤسسات، على أن تفعل بعد انتهاء التقلبات مخططات للدعم التربوي للتلاميذ المتضررين، مع تكييف الامتحانات المرحلية حسب حجم الانقطاعات.
أما في الجانب الصحي، فأكد الدكتور كمال الينصلي، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، تعبئة أطباء وممرضين وتقنيين وسائقي سيارات الإسعاف، إلى جانب وحدات طبية متنقلة وسيارات إسعاف وأدوية ومستلزمات طبية، تنفيذا للتعليمات الملكية والتوجيهات الوزارية.
وبرمجت المديرية تدخلات للفرق المتنقلة تستهدف أزيد من 33 ألف نسمة، إضافة إلى أربع قوافل طبية لفائدة الجماعات والدواوير المعنية.
وتندرج هذه التدابير ضمن مقاربة استباقية تسعى إلى الحد من المخاطر الصحية والاجتماعية والتربوية المرتبطة بموجة البرد، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية التي تواجه صعوبات إضافية في التنقل والولوج إلى الخدمات الأساسية خلال فصل الشتاء
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار