إفريقيا

نفقات الجيش الجزائري تجاوزت حاجز 100 مليار دولار خلال خمس سنوات فقط.

خلال خمس سنوات فقط، تجاوزت نفقات الجيش الجزائري حاجز 100 مليار دولار، بمعدل سنوي يبلغ 20 مليار دولار، الأعلى في إفريقيا، ميزانية الجيش الجزائري الفلكية، تعادل تقريبا ميزانية دولة تونس لعام كامل بكل قطاعاتها المختلفة.

هل تتخيل ؟ ويحصل هذا في دولة تعيش حالة من السلم، ولا يواجهها أي تهد-يد حقيقي، يعني إنفاق تبذيري دون أي مبرر منطقي، والصا-دم في الأمر، هو أن البلد داخليا تمر من أ-زمة اقتصادية خانقة، والحكومة هناك تنهج سياسة تقشفية حادة، بفعل الجمود الإنتاجي وغياب الحركية خارج قطاع المحروقات.


100 مليار دولار التي صرفها تبون على تكديس السلاح في المخازن، بشكل لا يخلق أي قيمة مضافة حقيقية على البلد والمجتمع، وكذلك الاموال الطائلة التي تم صرفها على عصابة البوليساريو من اجل زعزعت استقرار و الوحدة الترابية للمملكة المغربية،هذه الأموال كانت تكفي على سبيل المثال لا الحصر لبناء ما يلي :

بناء عشر محطات تحلية مياه، سعة كل واحدة 300 ألف متر مكعب سنويا، بميزانية إجمالية تبلغ 10 مليار دولار

بناء 10 موانئ بحجم ميناء الناظور غرب المتوسط، بميزانية إجمالية تبلغ 12 مليار دولار

بناء أكبر مطار في إفريقيا بميزانية 5 مليار دولار

بناء خط سككي فائق سرعة من الجيل الجديد، يمتد من أقصى حدود الجزائر الشرقية مع تونس، إلى أقصى الحدود الغربية مع المغرب، يربط بين كافة المدن الساحلية، بميزانية إجمالية تبلغ 16مليار دولار

بناء عشر سدود سعة كل واحد ثلاث مليار متر مكعب من المياه، بميزانية إجمالية تبلغ 10 مليار دولار

بناء شبكة واسعة من الطرق السيارة طولها 1000 كيلو متر، بميزانية إجمالية تبلغ 12 مليار دولار

بناء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء من الحجم الكبير، بميزانية إجمالية تبلغ 24 مليار دولار

بناء عشر مدن طبية متنوعة التخصصات العلاجية، بميزانية إجمالية تبلغ 10 مليار دولار ..الخ…

خلاصة، الأموال الضخمة التي صرفها النظام على مجال الدفاع و التسليح، كانت تكفي لتمويل برنامج تطوير شامل وعصري للبلاد، على جميع المستويات، من خلال تحديث البنية التحتية، وتقديم خدماتها للشعب لينتفع منها، وكان هذا الأمر سينعكس بشكل  إيجابي على صورة البلد بشكل عام،

كما كان لهذا الاستثمار ان ينهي حالة التدهور والإنغلاق الذي تعيش فيه الجزائر، بل و كان سيساهم بشكل كبير في تبوء البلاد المراتب الاولى في مصاف الدول المتقدمة،خصوصا مع توفر الثروات النفطية و الطبيعية، لكن كان لشنقريحة و زبانيته رأي أخر .. وغلبو المصلحة الشخصية على المصلحة العامة للوطن و المواطنين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار