وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج : جددت جمهورية ساو تومي وبرينسيب موقفها الداعم لمغربية الصحراء
جددت جمهورية ساو تومي وبرينسيب، اليوم الثلاثاء، موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء، مؤكدة دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.
وجددت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بجمهورية ساو تومي وبرينسيب، السيدة إلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، في تصريح للصحافة عقب مباحثاتها بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، موقف بلادها الثابت والراسخ، الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه، بما في ذلك منطقة الصحراء.
وبهذه المناسبة، جددت رئيسة الدبلوماسية بساو تومي وبرينسيب التأكيد على دعم بلادها الكامل لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، كحل وحيد موثوق وواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
كما رحبت بالاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي ي كرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب ، كأساس جاد وموثوق ومستدام للتوصل إلى حل سياسي لهذه القضية.
وأشادت وزيرة خارجية ساو تومي وبرينسيب أيضا بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته المملكة المغربية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأقاليم الجنوبية من خلال النموذج التنموي الجديد ، الذي ي عزز الاستقرار والأمن والتكامل الإقليمي.
ويأتي موقف ساو تومي وبرينسيب، كما جددت التعبير عنه السيدة أمادو فاز، في سياق التوافق الدولي المتزايد بفضل الدينامية الدولية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة مخطط الحكم الذاتي وسيادة المملكة على صحرائها.
كما أشادت الوزيرة بالمبادرات الملكية، وعبرت عن تقديرها للريادة والانخراط القوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة السلم والاستقرار والتنمية في إفريقيا, و نوهت بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساهمة جلالته الجديرة بالثناء في جهود المجتمع الدولي من أجل تعزيز السلم والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية. وجددت في هذا الإطار، التأكيد على التزامها الراسخ بتعزيز العلاقات الثنائية والنهوض بشراكة استراتيجية، قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي.
ومن جهة أخرى عبر الوزيران عن ارتياحهما للدينامية التي تم إطلاقها في إطار مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية لجعل الفضاء الإفريقي الأطلسي إطارا جيواستراتيجيا يزخر بفرص هامة للتآزر والتعاون بين الدول المكونة له في المجالات الاستراتيجية، مثل البيئة، والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والربط اللوجستي، وتقاسم الموارد، وتبادل التجارب ، بما يمكن من جعله منطقة للازدهار المشترك والاستقرار.
كما أبرز السيد بوريطة والسيدة أمادو فاز، الدور الاستراتيجي لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية في تعزيز السلم والاستقرار والازدهار في المنطقة الأطلسية.
وأشادت السيدة أمادو فاز أيضا بمبادرة جلالة الملك الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وبمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا -المغرب، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرات التي تندرج في إطار التضامن الفعال للمغرب مع البلدان الافريقية الشقيقة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار