دولي

وزير الخارجية الأمريكى يلوح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران

شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقابلة مع “فوكس نيوز”، الإثنين، على أن مستويات العقوبات والضغط على إيران “استثنائية”، ويمكن للولايات المتحدة زيادتها.

وأضاف روبيو في مقابلته مع “فوكس نيوز” ردا على سؤال يتعلق بطبيعة الرد الأميركي في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران أن “هذا قرار الرئيس دونالد ترامب، ومستوى العقوبات والضغط المفروض على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات”.
وتابع قائلا: “أعتقد أن الإيرانيين جادون في إخراج أنفسهم من المأزق الذي هم فيه”.
وأوضح أن “جميع المشكلات التي كان الإيرانيون يواجهونها قبل بدء هذا الصراع لا تزال قائمة أو أصبحت أسوأ، لكن لديهم الآن نصف عدد الصواريخ، ولا يملكون أي مصانع، ولا بحرية”.
وأشار روبيو إلى أن هناك العديد من الأسئلة غير المُجابة التي تحيط بالمرشد الأعلى الجديد لإيران، مضيفا أن “تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال روبيو: “مضيق هرمز (سلاح نووي اقتصادي) تحاول إيران استخدامه ضد العالم”.
واسترسل روبيو قائلا إن الحصار الأميركي “ليس حصارا على الشحن، بل هو حصار على الشحن الإيراني، لأنه لا يمكن أن يكونوا المستفيدين الوحيدين من نظام غير قانوني وغير مشروع وغير مبرر لفرض الرسوم والسيطرة في المضيق”.
وأفادت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مصادر مطلعة، بأن الوسطاء يمارسون ضغوطا على إيران والولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق.
ونقلت “سي إن إن” عن المصادر قولها، إن الوسطاء يصعّدون ضغوطهم على واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق، مع تأكيدهم على أن الأيام القليلة القادمة ستكون “حاسمة بشكل خاص”.
ووفق المصادر، يخيّم على المشهد احتمال أن تقرر الولايات المتحدة العودة إلى الحرب مع إيران.
ورغم ذلك، ترى المصادر بحسب “سي إن إن”، أن إيران وأميركا ليستا متباعدتين كما يبدو.
وأضافت المصادر، أن هناك جهودا دبلوماسية مكثفة مستمرة خلف الكواليس، مشيرة إلى أن المحادثات الجارية تتركز حول عملية مرحلية يكون فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل منصبا على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو فرض رسوم.
وعرضت إيران إنهاء إغلاق مضيق هرمز بدون التوصل لاتفاق نووي، حسبما قال مسؤولان إقليميان على دراية بالمقترح يوم الإثنين.
وتريد إيران أيضا أن تتهي الولايات المتحدة حصارها للبلاد ضمن مقترحها، حسبما قال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهما، حسبما ذكرت “الأسوشيتد برس”.
ومن غير المرجح أن يحظى المقترح الجديد، الذي عرضته باكستان على الولايات المتحدة بدعم الرئيس ترامب، الذي يريد إنهاء برنامج إيران النووي ضمن اتفاق شامل يشمل مضيق هرمز من أجل وقف إطلاق النار بصورة دائمة.
ويوم الأحد، قال ترامب لشبكة “فوكس نيوز”: “نمتلك كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث إلينا، يمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا”.
ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن فريق الأمن القومي للرئيس ترامب عقد اجتماعا يوم الإثنين وناقش المقترح الإيراني، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول فحوى المناقشات أو كيفية التعامل مع العرض، مشيرة إلى أن ترامب سيتناول الأمر لاحقا.
وفي ظل وقف هش لإطلاق النار، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة مواجهة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم.
ويهدف الحصار الأميركي إلى منع إيران من بيع نفطها، ما يحرمها من إيرادات حيوية، وقد يضع طهران في موقف تضطر فيه إلى وقف الإنتاج لعدم توفر أماكن لتخزين النفط.
وفي المقابل، أدى إغلاق المضيق إلى زيادة الضغوط على ترامب، مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار