الإفراج عن مشجعين سنغاليين وفرنسي بعد استيفاء عقوبات حبسية بسبب “شغب النهائي الافريقي”
أُفرج، اليوم السبت، عن ثلاثة مشجعين من جنسية سنغالية، بعد استكمالهم مدة عقوبة حبسية بلغت ثلاثة أشهر نافذة، على خلفية تورطهم في أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، والتي احتضنتها العاصمة الرباط منتصف شهر يناير الماضي.
وغادر المعنيون أسوار السجن المحلي “العرجات 2” بضواحي الرباط، وسط إجراءات قانونية اعتيادية، حيث جرى نقلهم بواسطة آلية تابعة للدرك الملكي نحو مقر أمني بمدينة سلا، من أجل استكمال المساطر الإدارية المرتبطة بإنهاء العقوبة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم بشكل رسمي.
وحظي المشجعون باستقبال من طرف ممثلين عن سفارة جمهورية السنغال، حيث عبّر أحدهم عن سعادته بمغادرة المؤسسة السجنية، موجهاً عبارات الشكر والامتنان للمغرب، في إشارة إلى حسن المعاملة التي تلقاها خلال فترة الاعتقال.
وفي السياق ذاته، شملت عملية الإفراج مواطناً فرنسياً من أصول جزائرية، كان قد أدين بدوره بثلاثة أشهر حبسا نافذا، على خلفية قيامه برمي قنينة ماء نحو أرضية الملعب خلال أطوار المباراة النهائية.
ورغم هذه الإفراجات، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً يقضون عقوبات سجنية تتراوح ما بين ستة أشهر وسنة نافذة، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالمشاركة في أعمال شغب، واقتحام أرضية الملعب، وإلحاق أضرار بمرافقه، إلى جانب رشق القوات العمومية بالمقذوفات، وهي الأحكام التي تم تأييدها استئنافياً في وقت سابق.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار