أقلام حرة

الحموشي و«وليداتو».. إشادة بالنموذج الأمني المغربي تثير التفاعل



عاد النموذج الأمني المغربي إلى الواجهة، على خلفية رسالة متداولة منسوبة إلى الكاتبة الفرنسية فرانس كول، تتضمن إشادة بكفاءة الشرطة المغربية في مكافحة الجريمة والإرهاب، ودورها في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وحسب مضمون الرسالة المتداولة، فقد وصفت كول النموذج الأمني المغربي بأنه نموذج متقدم، مشيرة إلى الاستعانة بعناصر من الأمن المغربي للمساهمة في تأمين دورة الألعاب الأولمبية بباريس سنة 2024، في إطار التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا.

كما سلطت الرسالة الضوء على أهمية اعتماد التكنولوجيا الحديثة، من قبيل كاميرات المراقبة والطائرات المسيرة، إلى جانب الخبرة الميدانية والتنسيق الأمني، باعتبارها عناصر تساهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية على مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والتهديدات الإرهابية.

وتضمنت الرسالة، وفق ما يتم تداوله، دعوة إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال التكوين الأمني، في إشارة إلى ما راكمته المملكة من خبرات في مجالات حفظ النظام العام ومكافحة الجريمة.

وفي مقابل الإشادة المتداولة، يظل التحقق من صحة نسبة الرسالة إلى صاحبتها أمراً ضرورياً قبل التعامل مع مضمونها باعتباره تصريحاً موثقاً.

وتعيد هذه الإشادة، إن تأكدت نسبتها، تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به المديرية العامة للأمن الوطني، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في تطوير المنظومة الأمنية وتعزيز التعاون الدولي، فضلاً عن تحديث وسائل العمل الأمني والرفع من جاهزية الموارد البشرية.

وتحظى نساء ورجال الأمن الوطني بتقدير واسع من المواطنين، بالنظر إلى طبيعة المهام التي يضطلعون بها في حماية الأشخاص والممتلكات، والتدخل لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، في ظل تحديات أمنية متزايدة.

«وليدات الحموشي».. عبارة متداولة تختزل، لدى كثيرين، مشاعر الاعتزاز بالمؤسسة الأمنية وبمجهودات عناصرها في خدمة الوطن، مع التأكيد على أن قوة المؤسسات تقاس كذلك بمدى احترام القانون وحماية الحقوق والحريات.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار