تعيين الدكتور حسن حمائز نائباً لرئيس جامعة ابن زهر آفاق جديدة للحكامة الأكاديمية وتجويد البحث العلمي
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة ابن زهر بأكادير نحو ترسيخ معايير الحكامة الجامعية والارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، صدر قرار تعيين الدكتور حسن حمائز نائباً لرئيس الجامعة، مكلفاً بتدبير شؤون القطب الجامعي بتارودانت. ويأتي هذا القرار في سياق دينامية إصلاحية متسارعة تشهدها الجامعة، تهدف إلى تحديث البنيات الأكاديمية والإدارية، وتعزيز الانفتاح على محيطها الترابي والاجتماعي، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع التعليم العالي وجعله رافعة أساسية للتنمية المستدامة.
ويُعد الدكتور حمائز واحداً من الأسماء الأكاديمية والإدارية البارزة داخل جامعة ابن زهر، حيث راكم خبرة واسعة في مجال التدبير الجامعي، كان آخرها توليه منصب عميد الكلية متعددة التخصصات بتارودانت. وقد شهدت الكلية خلال فترة إشرافه دينامية نوعية على مستوى تطوير العرض البيداغوجي، واستحداث مشاريع أكاديمية جديدة، إلى جانب تعزيز انفتاحها على المحيط السوسيو-اقتصادي، ومواكبة مشروع إعادة هيكلة القطب الجامعي وإحداث مؤسسات جامعية جديدة، مما جعل منها نموذجاً للتميز والابتكار على الصعيدين الجهوي والوطني.
إلى جانب مساره الإداري المتميز، يُعرف عن الدكتور حمائز إسهاماته العلمية الرائدة في ميادين اللسانيات والإعلام والاتصال، حيث كان من مؤسسي أول إجازة مهنية في الصحافة بالجامعة المغربية تحت اسم “التحرير الصحفي”، كما أشرف على إحداث ماستر متخصص في التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي، إضافة إلى إشرافه على العديد من المشاريع الأكاديمية والبحثية التي أسهمت في إغناء الحقل العلمي وتعزيز جودة التكوين، مما جعل منه نموذجاً للأستاذ الباحث القادر على التوفيق بين متطلبات البحث الأكاديمي ومقتضيات التدبير الإداري.
ومن المنتظر أن يسهم الدكتور حمائز، من خلال مهامه الجديدة، في مواصلة تنزيل الأوراش الاستراتيجية الخاصة بالقطب الجامعي بتارودانت، والعمل على تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات التابعة له، وتحسين جودة الخدمات الموجهة للطلبة والأساتذة والباحثين، فضلاً عن الرفع من مردودية البحث العلمي وتطوير البنيات الجامعية، بما يخدم مكانة الجامعة كفاعل رئيسي في التنمية الجهوية والوطنية، ويواكب التحديات الراهنة التي يفرضها التحول الرقمي والرهانات المعرفية المستقبلية.
وبهذه المناسبة، تتوارد تهاني الأوساط الأكاديمية والجامعية للدكتور حسن حمائز، معبرين عن ثقتهم في قدرته على حمل هذه المسؤولية بنجاح، ومتمنين له كامل التوفيق والسداد في مهامه الجديدة. ويبقى الرهان الأكبر، اليوم، هو تحقيق نقلة نوعية في أداء القطب الجامعي بتارودانت، بما ينعكس إيجاباً على جودة التكوين والبحث العلمي، ويعزز دور جامعة ابن زهر كقطب للتميز والمعرفة على الصعيدين الوطني والقاري.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار
تعليقات الزوار ( 1 )
this is a suggest-world-wide-web