حميد الماسي يفتح جبهة جديدة في سيدي بوموسى.. والتجمعيون يرتجفون من “تراكتور” الأصالة
أولاد تايمة : صراع النفوذ يشعل الجماعة قبيل الانتخابات
في تحول دراماتيكي يهز المشهد السياسي المحلي، أطلق القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة، حميد الماسي، الذي لا يتردد خصومه في وصفه بـ”ثعلب السياسة”، عمليات تمشيط مكثفة داخل جماعة سيدي بوموسى، في خطوة يراها المراقبون بداية لحرب باردة مع حزب التجمع الوطني للأحرار.
ووفق مصادر مطلعة، لم يكتف الماسي بالتحركات التقليدية، بل شرع في استقطاب عدد متزايد من المنتخبين الحاليين والسابقين المنتمين إلى قلب الدوار، ومن بينهم أسماء لا تزال تزاول مهامها داخل المجلس الجماعي نفسه، في رسالة واضحة مفادها أن “التراكتور” يستعد لدهس كل من يعترض طريقه.
هذه الزلزلة السياسية لم تمر مرور الكرام على البيت التجمعي الذي بدأ يظهر عليه علامات التصدع، وسط مخاوف متصاعدة من انهيار محتمل في صفوفه، خصوصاً مع تردد أنباء عن التحاق أسماء كانت تعتبر من الركائز الأساسية للحزب المنافس، وإن لم تعلن ذلك رسمياً بعد.
اللافت أن تحركات الماسي لا تبدو مجرد استعداد لانتخابات جماعية عادية، بل توحي بوجود مخطط واسع يمتد إلى البرلمان، ما يجعل من سيدي بوموسى ساحة اشتباك مبكر قد يعيد رسم خريطة التحالفات المحلية بكاملها.
السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم: هل ينجح “ثعلب الأصالة” في قلب الطاولة على منافسيه وتحقيق اكتساح تاريخي؟ أم أن المفاجآت ما زالت خلف الأبواب؟
ما هو مؤكد أن الأيام المقبلة ستكون حبلى بالمتغيرات، وأن المعركة التي أشعل فتيلها الماسي قد لا تنتهي كما يتوقعها الجميع.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار
تعليقات الزوار ( 1 )
This whole ‘beginner’s guide’ approach to gaming psychology is fascinating. It really highlights cognitive biases at play. For a deeper dive into decision traps, check out tk1971 স্লট.