دفاعا عن يوسف بوستة…جمعية حقوقية بدمنات تلوح بالاحتجاج
كشف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدمنات عن عزمه خوض أشكال احتجاجية ميدانية وإعلامية تضامنا مع الفاعل الحقوقي يوسف بوستة، الذي يتابع أمام القضاء في حالة سراح، مشيرا أن قضيته ترتبط بممارسته لحقه في التعبير عن مواقفه والدفاع عن قضايا مدينته.
وأوضح الفرع، في بيان تضامني، أنه يدين ما وصفه باستمرار التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان بالمنطقة، مشيرا إلى أن بوستة، الذي يعد من مؤسسي فرع الجمعية بدمنات، يواجه متابعة قضائية يرى أنها مرتبطة بنشاطه الحقوقي ومواقفه من عدد من القضايا المحلية.
وفي هذا السياق، ربطت الجمعية القضية بالدفاع عن التراث التاريخي للمدينة، خاصة سور القصبة الأثري ودار الدباغ التاريخية، اللذين قالت إنهما يواجهان الإهمال والتخريب، في ظل غياب التدخلات الكفيلة بحمايتهما والحفاظ على قيمتهما التاريخية.
واعتبر البيان أن التعبير عن المواقف الرافضة للفساد والمطالبة بصون الذاكرة التاريخية لدمنات يدخلان في صميم الحقوق والحريات، محذرا من أن تتحول المتابعات القضائية، وفق تقدير الفرع، إلى وسيلة لترهيب الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان والحد من انتقاداتها للشأن المحلي.
وبالتزامن مع اقتراب موعد الجلسة المقبلة المحددة يوم الاثنين 26 أكتوبر، دعا الفرع الهيئات السياسية والحقوقية إلى التضامن مع يوسف بوستة ومؤازرته، مؤكدا استعداده لإطلاق مبادرات احتجاجية وإعلامية مشروعة.
وجددت الجمعية، في ختام بيانها، التزامها بالدفاع عن حقوق المواطنات والمواطنين وحماية التراث التاريخي لدمنات، معبرة عن رفضها لما وصفته بتجريم العمل الحقوقي والتضييق على المطالبين بمناهضة الفساد وصون الذاكرة الجماعية للمدينة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار