سياسة

معركة المقاعد البرلمانية بالقنيطرة تشتد.. وهذه أبرز الشخصيات المنافسة

تعيش الساحة السياسية بمدينة القنيطرة حركية متزايدة و مخاض عسير مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها خلال سنة 2026. وقد بدأت الأحزاب السياسية الكبرى في حسم أسماء مرشحيها وتهيئة قواعدها الانتخابية، مما يجعل المنافسة على المقاعد البرلمانية بالدائرة التشريعية للقنيطرة من أكثر المنافسات إثارة على المستوى الوطني.

– حاتم برقية.. مرشح التجمع الوطني للأحرار:

يُعد حاتم برقية من أبرز الأسماء المطروحة بقوة للفوز بمقعد برلماني، بعدما أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار تزكيته رسمياً وكيلاً للائحته بدائرة القنيطرة.ويستفيد برقية من دعم الحزب الذي يقود الحكومة ومن شبكة تنظيمية واسعة على المستوى المحلي، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الصدارة.

– مصطفى الإبراهيمي.. رهان العدالة والتنمية:

يحافظ مصطفى الإبراهيمي على حضوره القوي في المشهد السياسي المحلي، إذ وضعه أعضاء حزب حزب العدالة والتنمية في مقدمة الترشيحات المقترحة لخوض الانتخابات المقبلة بالقنيطرة. ويُنظر إليه باعتباره من أكثر الوجوه السياسية خبرة ومعرفة بملفات المدينة، وهو ما يمنحه حظوظاً مهمة للاحتفاظ بمقعد برلماني أو العودة بقوة إلى المؤسسة التشريعية.

– طه بيحو.. ورقة الاتحاد الاشتراكي:

من جهته، اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رجل الأعمال والفاعل السياسي طه بيحو لقيادة لائحته في دائرة القنيطرة. ويعوّل الحزب على حضوره الاقتصادي والاجتماعي وعلى تجديد نخبته المحلية لاستعادة جزء من نفوذه الانتخابي داخل المدينة.

– أسماء أخرى قد تدخل المنافسة:

إلى جانب الأسماء المحسومة، تتداول الأوساط السياسية أسماء أخرى قد تلعب أدواراً مؤثرة في السباق الانتخابي، من بينها الوزير كريم زيدان الذي تحدثت تقارير إعلامية عن إمكانية ترشحه بإحدى دوائر إقليم القنيطرة، رغم عدم حسم وجهته النهائية بشكل رسمي في وقت سابق.

لكن الى حدود الساعة يصعب الجزم مسبقاً بنتائج الانتخابات المقبلة، لأن الحسم يرتبط بنسبة المشاركة، وقوة الحملات الانتخابية، والتحالفات المحلية، إضافة إلى طبيعة النظام الانتخابي المعتمد.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار