حوادث

منطقة الساكنية بالقنيطرة.. فوضى ليلية واعتداءات تثير مخاوف المواطنين



تعيش بعض أحياء منطقة الساكنية بمدينة القنيطرة على وقع تنامي مظاهر الفوضى والتخريب، وسط تصاعد مخاوف الساكنة من تكرار حوادث ترويع المواطنين وإلحاق أضرار بالممتلكات، في وقت يطالب فيه السكان بتعزيز الحضور الأمني بالمنطقة.

وبحسب إفادات متداولة محلياً، فإن عدداً من القاصرين يُشتبه في تورطهم في أعمال شغب وفوضى بعدد من الأحياء، تشمل التراشق بالحجارة وتكسير السيارات وإثارة حالة من الهلع بين المواطنين.

وتزداد حدة الوضع في بعض النقاط القريبة من منطقة “المرجة” و حي وريدة، حيث تتحول بعض المواجهات بين القاصرين إلى ما يشبه «حرب شوارع»، نتيجة التراشق بالحجارة والمطاردات، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية لدى السكان ومستعملي الطريق، خصوصاً في الفترات المسائية.

ولا تقتصر المخاوف على أعمال الشغب والتخريب، إذ تتحدث إفادات من المنطقة أيضاً عن تعرض بعض المواطنين لعمليات «كرساج» وسرقة تحت التهديد، لاسيما خلال الساعات الأولى من الصباح، وهي الفترة التي تعرف خروج أعداد كبيرة من العمال والعاملات في قطاع الكابلاج وانتظارهم لوسائل النقل المتجهة نحو المناطق الصناعية.

وتضع هذه الوضعية فئة من العمال خصوصا النساء أمام مخاوف إضافية، خصوصاً أن انتظار وسائل النقل في الساعات المبكرة يجعلهم أكثر عرضة لمخاطر السرقة والاعتداء، وفق ما يتم تداوله بين عدد من سكان المنطقة والعمال.

وفي ظل هذه الوضعية، تتعالى مطالب الساكنة بتكثيف الدوريات الأمنية، خصوصاً في النقاط السوداء التي تعرف تجمعات للقاصرين وفي محيط أماكن انتظار وسائل النقل، إلى جانب التعامل بحزم مع أعمال التخريب والاعتداءات، وفق ما تسمح به الإجراءات القانونية.

كما يرى متابعون للشأن المحلي أن معالجة الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على المقاربة الأمنية فقط، بل تتطلب أيضاً دوراً تربوياً واجتماعياً للحد من انخراط القاصرين في أعمال العنف والتخريب، بما يحفظ أمن السكان ويضمن سلامة المواطنين والممتلكات.

وتبقى هذه المعطيات بحاجة إلى توضيحات الجهات المختصة، في وقت تنتظر فيه ساكنة منطقة الساكنية تحركاً عملياً يعيد الإحساس بالأمن ويحد من تكرار هذه الوقائع.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار