منظمة حقوقية تطالب بتوفير الحماية والرعاية للعالقين بسبتة
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان السلطات الإسبانية إلى التدخل بشكل عاجل لتحسين الظروف الإنسانية والحقوقية للمغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، وبينهم أطفال وقاصرون وقاصرات، في ظل صعوبات تتعلق بتوفير الغذاء والماء والمأوى، إلى جانب تسجيل إفادات حول وقوع اعتداءات وأعمال عنف.
وأوضحت المنظمة أن عدداً من الأشخاص الذين عبروا إلى المدينة ما زالوا عالقين فيها ويعيشون ظروفاً صعبة، بسبب نقص الغذاء والماء واعتمادهم على مساعدات محدودة يقدمها بعض السكان من أصول مغربية وجمعيات محلية.
وأضافت أن عدداً منهم لا يتوفرون على مأوى، ويضطرون إلى النوم في الشوارع أو التجمع في أماكن مكتظة تفتقر إلى شروط السلامة والنظافة والرعاية، ما يزيد من المخاطر التي تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية.
كما تحدثت المنظمة، استناداً إلى شهادات ومعاينات ميدانية، عن حالات عنف واعتداءات، معتبرة أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً، خاصة لحماية النساء والأطفال والقاصرين والقاصرات.
وطالبت السلطات الإسبانية بتوفير الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية، واتخاذ إجراءات لحماية الفئات الأكثر هشاشة من العنف والاستغلال والاتجار بالبشر.
وأكدت المنظمة أن حماية حياة العالقين في سبتة وسلامتهم وكرامتهم لا تحتمل التأخير، داعية إلى تحرك عاجل لمنع تدهور أوضاعهم وضمان حمايتهم دون تمييز.
وفي جانب آخر من مأساة سبتة، طالبت الشبكة النقابية للمهاجرين بالمغرب الحكومتين المغربية والإسبانية بتحمل تكاليف نقل جثامين الضحايا وتسريع الإجراءات المرتبطة بها، حتى تتمكن الأسر من استعادة جثامين ذويها ودفنهم بكرامة.
وأشارت الشبكة إلى أن عدداً من الأسر التي فقدت أبناءها خلال محاولات العبور الجماعي نحو سبتة في أواخر يوليوز 2026، لا تزال تواجه صعوبات مالية وإدارية في استعادة جثامينهم، ما يزيد من معاناتها بعد حالات الاختفاء والوفاة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار