نزع الهواتف ومواجهات كلامية داخل الأحرار بعد لقاء المنصوري.. ماذا جرى؟
أفادت معطيات متداولة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بوقوع نقاشات حادة ومواجهات كلامية بين عدد من قيادات الحزب، عقب اللقاء الذي جمع وفد الأحرار برئاسة محمد شوكي بفاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، في إطار المشاورات السياسية الجارية.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد شهد الاجتماع الداخلي نقاشاً ساخناً حول موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، وسط تباين في وجهات النظر بين قيادات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة وخيارات الحزب السياسية.
وتحدثت المصادر ذاتها عن إجراءات مشددة خلال الاجتماع، من بينها نزع الهواتف من بعض الحاضرين، في خطوة قيل إنها تهدف إلى الحفاظ على سرية النقاشات التي جرت داخل الاجتماع.
وتأتي هذه التطورات بعد اللقاء الذي جمع المنصوري، صباح الأربعاء، بوفد التجمع الوطني للأحرار، والذي ضم رئيس الحزب محمد شوكي وعضوي المكتب السياسي راشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد. وقد وصف شوكي، عقب اللقاء، المشاورات بأنها جرت في أجواء اتسمت بالوضوح والصراحة والمسؤولية.
وفي اليوم نفسه، نقلت تقارير إعلامية وجود تباين داخل قيادة الحزب بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة؛ إذ أشارت مصادر صحفية إلى أن قيادات بارزة دفعت في اتجاه المشاركة، بينما أبدت قيادات أخرى تحفظاً ودعت إلى انتظار مخرجات المشاورات وطبيعة العرض الحكومي.
وكان المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار قد قرر دعوة المجلس الوطني للحزب إلى الانعقاد يوم السبت 3 أكتوبر بالرباط، من أجل التداول واتخاذ القرار بشأن مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة.
وبذلك، يبدو أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الموقف الرسمي للأحرار، في وقت تواصل فيه المنصوري مشاوراتها مع مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار