استنفار صحي بمراكش إثر الاشتباه في إصابة مسؤول أوغندي بفيروس إيبولا
شهدت مدينة مراكش خلال الساعات الماضية حالة من الاستنفار الصحي، عقب الاشتباه في إصابة مسؤول إداري أوغندي بفيروس إيبولا، ما استدعى تفعيل الإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعمول بها في مثل هذه الحالات، في انتظار النتائج النهائية للفحوصات المخبرية المرتقبة مطلع الأسبوع المقبل.
ووفق معطيات أولية، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر 48 سنة، ظهرت عليه أعراض صحية استدعت إخضاعه لمراقبة طبية دقيقة، من بينها ارتفاع في درجة الحرارة، وآلام عضلية حادة، وإرهاق عام، إضافة إلى الغثيان والإسهال. كما سجل الأطباء بعض الاضطرابات في مؤشراته الحيوية، خاصة المتعلقة بنسبة تشبع الأوكسجين في الدم ومعدل نبضات القلب وضغط الدم.
وأكدت مصادر مطلعة أن المسؤول الأوغندي تم نقله إلى مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى ابن زهر بمراكش، حيث وُضع تحت العزل الصحي داخل غرفة منفردة، في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من أي مخاطر محتملة إلى حين استكمال التحاليل الطبية اللازمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفرق الطبية المختصة تتابع الحالة عن كثب، مع اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية، بما يضمن سلامة الأطر الصحية والمحيطين بالمريض.
وتأتي هذه التطورات في وقت ينتمي فيه المشتبه في إصابته إلى بعثة المنتخب الأوغندي لكرة القدم التي كانت متواجدة بالمغرب لإجراء مباريات ودية بمدينة مراكش. وفي سياق التدابير الاحترازية، تقرر إلغاء هذه المباريات إلى حين اتضاح نتائج الفحوصات الطبية.
وتبقى نتائج التحاليل المخبرية المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة العامل الحاسم لتأكيد أو نفي الإصابة، فيما تواصل السلطات الصحية تتبع الوضع واتخاذ التدابير اللازمة وفق المعايير الصحية المعتمدة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار