أخبار وطنية

اعتصام إنذاري للكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) بتارودانت احتجاجاً على “استهداف” النقابة وتهميش العمل النقابي

 

يخوض الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) بتارودانت، اعتصاماً إنذارياً يوم الخميس 5 نونبر 2026، وذلك تنفيذاً لقرار المكتب الإقليمي المنعقد بتاريخ 30 أكتوبر 2026، احتجاجاً على ما وصفه “استهداف” النقابة عبر نهج سياسة انفرادية في تدبير قضايا الشغيلة التعليمية.

وأفاد بلاغ صادر عن المكتب الإقليمي أن هذا الاعتصام يأتي على خلفية جملة من المظالم، أبرزها التنصل من المقاربة التشاركية المؤطرة للعلاقة بين الإدارة والإطارات النقابية، ورفض الاستجابة لطلب اللقاء الذي تقدم به المكتب الإقليمي، إضافة إلى التجاهل المتعمد للاتصالات والمراسلات النقابية وعدم التفاعل معها.

وأشار البلاغ إلى غياب التجاوب الجدي والإيجابي مع القضايا والملفات المطلبية التي تطرحها النقابة، وعدم الوفاء بالالتزامات والوعود التي قدمتها المديرية الإقليمية بشأن عدد من الملفات المطروحة، فضلاً عن اعتماد سياسة التسويف والمماطلة والتهرب عوض فتح حوار مسؤول يفضي إلى حلول عملية ومنصفة.

وحذّر المكتب الإقليمي من “التضييق على العمل النقابي ومحاولة تهميش النقابة وإفراغ المقاربة التشاركية من مضمونها”، على خلفية تشبث النقابة بأدوارها في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية ومكتسباتها.

وشدّد البلاغ على أن هذا الاعتصام الإنذاري “ليس احتجاجاً على ملف معزول، بل هو دفاع عن الحق في ممارسة العمل النقابي، واحترام المؤسسات النقابية، وصيانة المقاربة التشاركية، وإلزام الإدارة بتحمل مسؤوليتها في معالجة قضايا الشغيلة التعليمية”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد النقابي يعكس تصاعد التوتر في العلاقة بين الإدارة الإقليمية للتعليم والمركزية النقابية بتارودانت، في وقت ينتظر فيه المتتبعون للشأن التعليمي ما ستسفر عنه هذه الخطوة الاحتجاجية من تطورات، خاصة في ظل تمسك النقابة بمطالبها ورفضها ما تعتبره “تجاوزاً” لدورها التمثيلي.

يُذكر أن هذا الاعتصام الإنذاري يُعد بمثابة رسالة تحذيرية أخيرة قبل اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية أخرى في حال استمرار الإدارة في ما وصفته النقابة بـ”التعنت والتجاهل”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار