أخبار وطنية

الدرك يكثف مطاردته لبارون خطير ببعد إعدام غريمه بالرصاص في الناظور

تشهد ضواحي إقليم الناظور، وتحديداً منطقة الدويرية، حالة استنفار أمني غير مسبوقة عقب جريمة إطلاق نار مروعة أودت بحياة شخص في سياق صراع دموي بين شبكات تنشط في ترويج المخدرات الصلبة.

الحادث الذي هزّ المنطقة أعاد إلى الواجهة ملف البؤر السوداء التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى مسرح لتصفية الحسابات بين تجار السموم.

مصادر متطابقة أكدت أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بجهوية الناظور كثفت حملاتها الأمنية بشكل لافت، رغم محدودية عدد أفرادها، حيث جرى تعزيزها بعناصر إضافية من مراكز مختلفة بالإقليم، في إطار خطة تمشيط واسعة استهدفت مشتبهاً في تورطه في إطلاق النار.

وقد أسفرت التحريات الميدانية المكثفة، مدعومة بشهادات شهود عيان، عن تحديد هوية المشتبه فيه في وقت قياسي، ما سرّع وتيرة الأبحاث لتعقبه.

ووفق المعطيات الأولية، فإن الواقعة اندلعت إثر خلاف حاد بين عصابتين تنشطان في ترويج “الكوكايين”، بعد اتهامات متبادلة بالاستيلاء على منطقة نفوذ واختفاء كميات من المخدرات.. وتطور النزاع إلى مواجهة مباشرة استُعملت فيها بندقية صيد، حيث أطلق المشتبه فيه النار على الضحية وأرداه قتيلاً في مشهد وُصف بالدموي.

المشتبه فيه، بحسب المصادر نفسها، من ذوي السوابق القضائية الثقيلة، وتلاحقه عدة مذكرات بحث وطنية تتعلق بجرائم خطيرة، من بينها الاتجار الدولي بالمخدرات، والاختطاف، والاحتجاز، والسرقة بالعنف، إضافة إلى محاولات قتل سابقة، ما يعكس خطورة الشبكة التي ينتمي إليها ويعقد مسار تعقبه.

الحادث كشف مجدداً عن حجم التحديات التي تواجهها المصالح الأمنية في التصدي لشبكات منظمة تستثمر في العنف لفرض سيطرتها على مسالك الترويج، مستغلة الهامش الجغرافي لبعض المناطق، كما أعاد النقاش حول ضرورة تعزيز الموارد البشرية واللوجستية بالمراكز الترابية التي تتحمل عبئاً أمنياً متزايداً في مواجهة بارونات المخدرات.

وفي انتظار توقيف المشتبه فيه الرئيسي وباقي المتورطين المحتملين، تبقى المناطق السوداء بالناظور تحت أعين المراقبة المشددة، فيما تؤكد المعطيات أن الحملة الأمنية متواصلة إلى حين تجفيف منابع هذه الشبكات وإعادة الهدوء إلى المنطقة

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار