حوادث

الرباط.. خطأ في التعامل مع شخصية نافذة يضع شرطياً تحت المساءلة وسط تغييرات أمنية بالعاصمة



أُحيل شرطي يعمل ضمن صفوف الهيئة الحضرية بمنطقة أمن السويسي التقدم بالرباط على المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، من أجل إعادة التكوين، عقب واقعة تتعلق بطريقة تعامله مع شخصية وُصفت بالنافذة، وفق معطيات متداولة بشأن القضية.

وحسب المصادر ذاتها، جاء هذا الإجراء عقب شكاية رُفعت إلى المسؤول الأمني بالعاصمة، أعقبها الاستماع إلى الشرطي المعني، قبل اتخاذ قرار بإحالته على المؤسسة الأمنية المختصة لإعادة التكوين، دون توفر معطيات رسمية مفصلة بشأن طبيعة الواقعة أو ملابساتها الدقيقة.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت المصالح الأمنية بمدينة الرباط حركة تنقيلات وتغييرات شملت عدداً من رؤساء الهيئات الحضرية بمناطق أمنية مختلفة، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات وتدوير المناصب، خصوصاً في ظل استمرار بعض المسؤولين في مواقعهم لسنوات طويلة.

وتعيد هذه الواقعة، في انتظار توضيحات رسمية بشأن تفاصيلها، طرح تساؤلات حول معايير تقييم سلوك الموظفين العموميين أثناء أداء مهامهم، ومدى توحيد قواعد المساءلة المهنية بعيداً عن طبيعة الأشخاص الذين يجري التعامل معهم أو مكانتهم الاجتماعية.

ويبقى التحدي الأساسي هو ضمان احترام قواعد الانضباط المهني داخل المرفق الأمني، مع تكريس مبدأ المساواة في تطبيق القانون، بما يضمن خضوع الجميع للمعايير نفسها، سواء تعلق الأمر بالمواطنين العاديين أو بالأشخاص ذوي النفوذ.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار