حوادث

القنيطرة.. استنفار أمني بالمركز الصحي مولاي الحسن بعد اعتداء خطير على طبيبة باستعمال السلاح الأبيض

شهد المركز الصحي مولاي الحسن بمدينة القنيطرة حالة من الاستنفار الأمني، عقب واقعة اعتداء خطيرة استهدفت طبيبة تعمل بالمركز، بعدما أقدم أحد المرتفقين، وفق المعطيات الأولية، على مهاجمتها باستعمال السلاح الأبيض، في ظروف أثارت حالة من الهلع داخل المؤسسة الصحية.

وحسب مصادر جريدة الدائرة_نيوز، فإن المشتبه فيه لم يكتفِ بالتهديد بالسلاح الأبيض، بل عمد أيضاً إلى الاعتداء جسدياً على الطبيبة، من خلال محاصرتها وخنقها داخل أحد أركان مكتبها، في مشهد كان من الممكن أن ينتهي بعواقب خطيرة، لولا التدخل السريع لأحد أفراد الأمن الخاص الذي ساهم في الحيلولة دون تفاقم الوضع.

وأضافت المصادر ذاتها أنه، فور وقوع الحادث، جرى إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان، حيث تم توقيف المشتبه فيه وهو في حالة هيجان، وبحوزته سلاح أبيض، وفق المعطيات المتوفرة.

وتعيد هذه الواقعة الخطيرة إلى الواجهة إشكالية الاعتداءات التي قد يتعرض لها الأطر الصحية أثناء أداء مهامهم، وما تطرحه من تساؤلات بشأن شروط السلامة والحماية داخل المؤسسات الصحية، خاصة في ظل المسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء والأطر التمريضية في تقديم الخدمات للمواطنين.

وأمام خطورة الحادث، تبرز الحاجة إلى تعزيز التدابير الأمنية داخل المراكز الصحية، وتوفير الحماية اللازمة للأطر الطبية والتمريضية، بما يضمن سلامتهم ويحافظ على السير العادي للمرفق الصحي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار