مجتمع

القنيطرة: جدل نقل “الرحبة” الى منطقة ولادوجيه و غياب الضروف الملائمة لبيع الأضاحي

بعد قرار منع بيع أضاحي العيد داخل المحلات التجارية “الكراجات” بالأحياء السكنية،هذا القرار الذي عمّمته وزارة الداخلية المغربية على مختلف الجماعات الترابية و الذي يهدف بالأساس إلى محاربة العشوائية واحتلال الملك العمومي.

فوجئ ساكنة منطقة الساكنية بمدينة القنيطرة و بدون سابق انذار بتحويل سوق بيع الأضاحي “الرحبة” الى منطقة ولادوجيه اي ابعاده بحوالي 6 كيلومترات عن منطقتهم .

هذا القرار خلق جدلا واسعا و احتجاجا من طرف بعد الفعاليات الجمعوية و الحقوقية ،و ما سينتج عنه من ارتفاع في تكلفة نقل الأضاحي من السوق الجديد الى منطقة الساكنية مما  سيثقل كاهل المواطن البسيط خصوصا مع ضعف القدرة الشرائية و ارتفاع الأسعار.

من وجهة اخرى أكدت الجهات المسؤولة و على رأسها رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، على أن السوق المؤقت الجديد بمنطقة ولادوجيه ، قد تم تهيئه على يد مقاول معروف و تتوفر فيه جميع الضروف و الشروط المناسبة و الملائمة لبيع أضاحي العيد.

لكن مع الأسف و بعد المعاينة المباشرة للسوق الجديد، تبين العكس ،غياب الحد الأدنى من التنظيم مع قلة المساحات المخصصة لعرض الماشية واستقبال الكسابة و الاكثر من هذا هاجس الأمن و الأمان كون تموقع هذا الاخير بالقرب من الغابة .

هذا مع العلم انه سبق و ان تلقت السيدة الرئيسة ملاحظات و توجيهات في هذا الشأن من طرف ممثلي السلطة المحلية، في الوقت الذي سيدفع فيه كل من المواطن البسيط و الكساب ثمن غياب التخطيط المسبق و القرارات الارتجالية.

هذا وقد ارتفعت الاصوات المطالبة بإيجاد حلول عاجلة و سريعة لهذه الازمة،من اجل الحفاظ على كرامة الكساب اولا وتسهّيل اقتناء الأضاحي في ظروف جيدة وآمنة من طرف المواطنين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار