القنيطرة.. مهرجان حزب العدالة والتنمية يفتح النار على الحكومة ويطالب بالتحقيق في مزاعم «شراء الذمم» بالإقليم
نظم حزب العدالة والتنمية، يوم أمس بمدينة القنيطرة، مهرجاناً خطابياً انتخابياً بحضور الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، وسط حضور جماهيري محدود، بعدما تأخر انطلاق اللقاء بسبب مشاركة بنكيران في مراسم إحياء الذكرى السنوية لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.
وعرف المهرجان مشاركة مرشح الحزب بإقليم القنيطرة مصطفى الإبراهيمي، إلى جانب كلمة مطولة لعبد الإله بنكيران، حيث شكل اللقاء مناسبة لعرض الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي للحزب، والتطرق إلى عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وانصبت مضامين عدد من المداخلات على توجيه انتقادات إلى الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، إضافة إلى انتقادات موجهة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وإلى عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية، من بينهم فوزي لقجع، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وفق ما ورد في الخطابات.
وفي مداخلة لافتة، وجه مصطفى الإبراهيمي رسالة إلى السلطات الإقليمية، متحدثاً عن ما وصفه بتوزيع الأموال ومحاولات «شراء الذمم» خلال الحملة الانتخابية، خصوصاً في بعض الأحياء الشعبية والجماعات القروية، مطالباً بفتح تحقيق في هذه الادعاءات والكشف عن مدى صحتها.
وتبقى هذه التصريحات، في انتظار أي معطيات أو تحقيقات رسمية، في إطار الاتهامات التي أطلقها المتحدث خلال المهرجان، ولا يمكن اعتبارها إثباتاً لوقوع مخالفات انتخابية.
من جهة أخرى، شهد محيط المهرجان، حسب المعطيات المتداولة، محاولة للتشويش على اللقاء من طرف بعض مناصري حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن تتطور الأمور إلى مناوشات بين عدد من أنصار الحزبين، وسط أجواء انتخابية اتسمت بالتوتر.
وفي الجانب السياسي، ركز المتدخلون على تقديم البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، واستعراض عدد من الوعود والتصورات التي يقول الحزب إنه يعتزم العمل على تنزيلها في حال حصوله على ثقة الناخبين.
ويأتي هذا المهرجان في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي شهدت بالقنيطرة تنافساً قوياً بين مختلف الأحزاب والمرشحين، وسط تصاعد الخطاب السياسي وتبادل الانتقادات والاتهامات، في انتظار توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع للحسم في اختياراتهم.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار