مجتمع

الكلاب الضالة بأولاد تايمة: قنبلة موقوتة تهدد سلامة السكان والسلطات في مواجهة العجز

 

يعيش سكان مدينة أولاد تايمة على وقع خطر يومي يهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، يتمثل في الانتشار المتزايد للكلاب الضالة بمختلف الأحياء والشوارع والأماكن العمومية، وهو ما دفع المنظمة الوطنية للدفاع عن الحقوق والنزاهة إلى إصدار بيان استنكاري تنديدي، أعربت فيه عن قلقها واستنكارها الشديدين لما آلت إليه الوضعية من تدهور مقلق على مستوى السلامة العامة، محملة الجهات المختصة والسلطة المحلية مسؤولية الغياب الواضح والملموس للرقابة والتدخل الميداني الفعال.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن السكان والمارة أصبحوا يواجهون بشكل يومي مخاطر حقيقية نتيجة انتشار أعداد متزايدة من الكلاب الضالة، وما يرافق ذلك من مطاردات وهجمات وعضات وإصابات في صفوف المواطنين، وهو ما يطرح بشكل جدي مسألة مدى نجاعة التدابير المتخذة للحد من هذه الظاهرة وحماية السلامة العامة داخل المجال الحضري للمدينة، خاصة أن توالي هذه الوقائع وتزايد شكايات المواطنين يؤكدان استمرار الخطر دون معالجة فعلية.

وفي هذا السياق، دعت الأمانة العامة للمنظمة إلى تدخل عاجل ومسؤول ومنسق بين مختلف الجهات المتدخلة كل في حدود اختصاصاتها القانونية، مطالبة بوضع برنامج استعجالي لرصد أماكن الكلاب الضالة والتدخل بشأنها خصوصا بالقرب من الأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية والأسواق والأماكن العمومية، كما طالبت بفتح قنوات فعالة لتلقي شكايات المواطنين والتفاعل معها بالسرعة اللازمة، محذرة من أن استمرار الوضع على حاله دون تدخل فعال من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المخاطر وارتفاع عدد الإصابات خاصة في صفوف الأطفال وكبار السن.

واختتمت المنظمة بيانها بتأكيد أنها ستواصل تتبع هذا الملف في إطار اختصاصها الحقوقي والمدني، ورصد مختلف الحالات والتظلمات المرتبطة بهذه الظاهرة وإثارتها أمام الجهات والمؤسسات المختصة وفق ما يسمح به القانون، مشددة على أن سلامة المواطنين ليست موضوعا قابلا للتأجيل، وأن استمرار الخطر في الفضاء العام دون معالجة فعالة يستوجب تحمل كل جهة لمسؤولياتها القانونية والمؤسساتية، في وقت يبقى فيه سؤال السكان معلقا: إلى متى الانتظار؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار