الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالقنيطرة تدق ناقوس الخطر حول أوضاع مستشفى الزموري وتطالب بتحقيق إداري عاجل
أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بالقنيطرة، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بياناً للرأي العام بتاريخ 02 أكتوبر 2026، يستنكر فيه ما آلت إليه الأوضاع الصحية داخل مستشفى الزموري بالقنيطرة، واصفاً الوضع بـ “المقلق” والمتدهور بشكل مستمر.
وأوضح البيان أن المستشفى يعيش حالة من الارتباك والتخبط الإداري، إلى جانب نقص حاد في المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية والمستلزمات، لا سيما في المصالح الحيوية والحساسة وعلى رأسها قسم المستعجلات.
وأكدت النقابة في بيانها أن شغيلة القطاع الصحي (من أطباء وممرضين وإداريين) لا تتحمل مسؤولية هذا التدهور؛ لكونها لا تشارك في اتخاذ قرارات التدبير أو تحديد الميزانيات واقتناء الأدوية والمعدات.
وأضاف البيان أن الموظفين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع المواطنين وفي ظروف عمل تفتقر لأبسط الإمكانيات الضرورية.
وشددت النقابة على رفضها جعل الشغيلة الصحبة “كبش فداء” أو “شماعة” لتبرير سوء التسيير والتدبير الإداري، معتبرة أن كلاً من المواطن والشغيلة هما الضحية في هذه المنظومة.
وفي ختام البيان، دعت النقابة الإقليمية إلى تحقيق مجموعة من المطالب العاجلة، أبرزها:
– التدخل الفوري لتوفير الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية الضرورية، خاصة بالمصالح الحيوية والمستعجلات.
– فتح تحقيق إداري مسؤول حول أسباب الاختلالات التدبيرية التي تؤثر على سير المؤسسة وجودة الخدمات.
– تحديد المسؤوليات بشكل واضح وتوفير الحد الأدنى من ظروف العمل اللائقة لحفظ كرامة الموظفين والمرضى.
– فتح حوار الاجتماعي حقيقي مع ممثلي الشغيلة للنهوض بوضعية المستشفى بعيداً عن سياسة التجاهل.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار