سياسة

المغرب: أكثر من 7 آلاف مرشح لقبة البرلمان..تعرف على التفاصيل

أكثر من 7000 ترشيح يدخلون السباق الانتخابي، في مشهد يعكس حجم التنافس على مقاعد البرلمان، لكنه يضع في المقابل يطرح تساؤلات عند المتابعين للشأن للسياسي بالمغرب ويطرح أسئلة أمام الناخب المغربي حول من يستحق فعلا أن يمثله تحت قبة المؤسسة التشريعية؟

فالمواطن لا يبحث فقط عن اسم حاضر في الحملات الانتخابية، ولا عن مرشح يجيد رفع سقف الوعود والخطابات، بل يريد وجوها قادرة على فهم الملفات التي تنتظر البرلمان، ومناقشة القوانين، والدفاع عن قضايا المواطنين بوعي ومسؤولية.

وتبرز مسألة الكفاءة باعتبارها واحدة من أهم المعايير التي يفترض أن تحضر في اختيار من سيتولى مهمة التشريع ومراقبة العمل الحكومي، فالبرلمان ليس منصة للوجاهة الاجتماعية، ولا محطة موسمية للظهور، وإنما مؤسسة تحتاج إلى أشخاص يدركون حجم المسؤولية التي يحملها المقعد البرلماني.

ويبقى المواطن المغربي هو صاحب الكلمة الأخيرة أمام صندوق الاقتراع يوم 23 شتتير، وهو اليوم أكثر من أي وقت مضى مطالب بأن ينظر إلى ما وراء الشعارات والأسماء، وأن يسأل عن البرنامج، والكفاءة، والقدرة على تحويل الكلام الانتخابي إلى عمل تحت قبة البرلمان.

فأكثر من 7000 ترشيح قد تتنافس على أصوات المغاربة، لكن الرهان الحقيقي ليس في عدد المرشحين، وإنما في نوعية من سيصلون إلى البرلمان، لأن كثرة الأسماء لا تعني بالضرورة جودة التمثيلية، والمواطن في النهاية يريد برلمانا يضم الكفاءة قبل كل شيء ومؤسسة تشرع لحماية حقوق المغاربة وتصون كرامتهم.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار