المغرب يلاحق 150 شخصاً بتهمة التحريض على الهجرة
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب كثفت عمليات المراقبة الإلكترونية لمواجهة الدعوات المحرضة على الهجرة غير النظامية، ما أسفر عن توقيف أكثر من 150 شخصا في عدد من المدن، من بينها طنجة وتطوان والدار البيضاء ومكناس.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم توقيف ما لا يقل عن 60 شخصا للاشتباه في تورطهم في نشر أخبار زائفة ومقاطع فيديو ورسائل تحريضية تدعو إلى اقتحام الحدود والتوجه نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأوضحت التقارير أن الدعوات انتشرت بشكل واسع عبر مجموعات مغلقة على تطبيقات التراسل الفوري، إلى جانب استخدام وسوم مخصصة لتحديد أماكن التجمع ومواعيد الانطلاق، فضلاً عن تبادل إرشادات تتعلق بمحاولة تجاوز المراقبة الأمنية، وهي معطيات قالت المصادر إن السلطات الإسبانية تحقق بشأنها.
وأضافت أن بعض صناع المحتوى ومروجي الأخبار الزائفة ساهموا في تداول مقاطع فيديو مضللة زعمت أن الحدود “مفتوحة” وأن السلطات الإسبانية لا تعيد المهاجرين الذين يصلون إلى سبتة، الأمر الذي اعتبرته عاملاً شجع عدداً من الشباب، بينهم قاصرون، على خوض محاولات عبور غير نظامية.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في سياق تشديد السلطات المغربية مراقبتها لمختلف المنافذ والفضاءات الرقمية، عقب موجة محاولات العبور الجماعي التي شهدتها السواحل الشمالية خلال الأيام الأخيرة، وما رافقها من عمليات أمنية وتنسيق ميداني مع الجانب الإسباني للحد من الهجرة غير النظامية ومكافحة شبكات تهريب البشر.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار