انتشار مخيف لـ”الشنيولة” بأولاد تايمة.. سكان الأحياء يصرخون والجهات المعنية صامتة
في مشهد يتكرر يومياً مع غروب الشمس، تحوّلت أحياء الرطيم، الشنينات، الحريشة، وبوخريص إلى جحيم حقيقي بسبب غزو كثيف لحشرات “الشنيولة” الطائرة، التي باتت تملأ المنازل والمحلات، وتُفسد على العائلات نومها وراحتها.
السكان يؤكدون أن المصدر الرئيسي لهذه الكارثة البيئية هو محطة تصفية المياه العادمة القريبة من دوار الكرطون، حيث تجد الحشرات بيئة مثالية للتكاثر والانتشار، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وبينما يعيش المواطنون حالة من القلق والخوف على صحة أطفالهم، يوجهون نداءً استغاثةً للسلطات المحلية والمسؤولين، مطالبين برش المبيدات الفورية في مكان التصفية، واتخاذ إجراءات جذرية لمنع عودة هذه الأزمة موسمياً.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة:
أين دور الجهات الوصية؟ وهل ستنتظر حتى تتحول الأحياء إلى ثكنات للحشرات الناقلة للأمراض؟ ولماذا يظل التدخل محدوداً ومؤقتاً رغم تكرار الأزمة كل صيف؟
في ظل هذا الصمت الرسمي، يبقى الأمل معلقاً على تدخل سريع وحازم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، واستعادة حق المواطن في العيش بكرامة وسلام بعيداً عن هذا الكابوس اليومي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار