تجار الخضر بالجملة بسوق اولاد اسماعيل بالرحمة بدار بوعزة يحتجون على الزيادة المفروضة عليھم كواجب سومة الصنك
الدائرة-احمد بنعمي
يعتبر سوق أولاد إسماعيل للخضر والفواكه بمدينة الرحمة بدار بوعزة الممون والمزود الرئيسي والمركزي لمدينة الرحمة والأحياء المجاورة كحي الألفة، الحي الحسني والمناطق المجاورة. إذ اتخذ لنفسه مكانة أساسية في تجارة الخضر والفواكه رغم عشوائيته وبحكم تواجده بمنطقة أضحت تشهد تناسل عمراني على نطاق واسع. لكن بالرغم مما يشهده هذا الأخير من نشاط تجاري يومي، فإن بنياته التحتية مھترئة ويفتقر لكل المرافق الضرورية كشبكة الصرف الصحي مما يجعل الخضر والفواكه المعروضة تسبح في برك مائية ملوثة، خاصة فصل الشتاء.
وعزت السلطات المحلية صمتها حيال ما آلت إليه وضعية السوق إلى عدم قدرتها في التدخل في شؤون سوق يوجد فوق عقار هو في ملك الخواص. مما يطرح عدة اسئلة عمن كان وراء انشائہ بدون ترخيص من الجھات المعنية
وحسب ما جاء في تصريحات التجار، فإنهم يؤدون مبالغ مالية لمالك السوق صباح كل يوم كواجب كراء المحطات التي يعرضون فيها سلعهم مما يدر على مالك الأرضية مبالغ مالية تناهز 15000 درهما يوميا، دون تسليمهم تواصيل مقابل ما يدفعونه من مبالغ مالية.
ومن جهته، أبدى رشيد العامري، رئيس جمعية التضامن لبائعي الخضر والفواكه بالسوق المذكور، في تصريح لجريدة الدائرة، استغرابه من صمت السلطات المعنية أمام هذه الوضعية المزرية التي يشھدھا ھذا السوق وعدم التدخل قصد إرغام صاحب السوق المذكور على القيام بالإصلاحات اللازمة علاوة على توفير كل المرافق الضرورية حتى يتسنى للتجار مزاولة نشاطهم التجاري في أحسن الظروف.
كما ندد رئيس الجمعية أيضا، عن بالزيادة التي فرضھاصاحب السوق المذكور في السومة التي يؤديھا التجار كصنك مقابل عرض سلعھم في السوق وحددھا في مبلغ درھمين للصندوق حيت اغلق باب السوق و منع الشاحنات من الدخول حتى يؤدي التجار ھذہ المبالغ المفروضة عليھم مما جعل التجار يتوجھون بشكاية في الموضوع الى السلطات المحلية بجماعة دار بوعزة التي حلت الى عين المكان و طالبت المسؤولين بالسوق السالف الذكر بفتح الباب و السماح للشاحنات بالدخول للحيلولة دون الفوضى و عرقلة السير بالشارع العام الى ان تجد الحلول اللازمة في ھذا الشأن .

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار