حوادث

تطورات جديدة في قضية المشجع الجزائري الذي تبول داخل الملعب.

قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قرر متابعة المشجع الجزائري المسمى “رؤوف القاسمي”، على خلفية تورطه في سلوك غير أخلاقي داخل ملعب مولاي الحسن، خلال المباراة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره من الكونغو الديمقراطية.


فالمعني بالأمر أقدم على التبول داخل الملعب، قبل أن يعمد إلى توثيق فعلته عبر بث مباشر نشره على حسابه الشخصي بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، في تصرف أثار موجة من الاستياء والاستنكار.

وقد جرى تكييف الأفعال المنسوبة للمشتبه فيه في إطار تهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، ونشر محتويات مخلة بالآداب العامة خلال تظاهرة رياضية.


لكن قبل الإفراج عنه بوساطة من وزير الرياضة الجزائري،وبعد تفتيش هاتف المعني بالأمر، لتنكشف معطيات صادمة و خطيرة تؤكد تورطه في السبّ والقذف والإساءة الممنهجة في حق دولة المغرب ورموزها، عبر محتويات موثقة وأدلة رقمية موثقة.

هذه الأفعال لا تندرج ضمن حرية التعبير، بل تُصنَّف كأفعال تمس بسمعة الدول وسيادتها. وعلى ضوء هذه المعطيات الجديدة، تم عرض المعني بالأمر على وكيل الملك لاتخاذ المتعين قانونًا حيث تقرر و ايداعه سجن “العرجات” في انتظار عرضه على العدالة لتقول كلمتها .

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار