تعرف على التفاصيل..اتهامات ثقيلة تتبادلها القيادات الحزبية
مع اقتراب الانتخابات، ارتفعت حدة الخطاب بين الأحزاب السياسية المغربية، وخرج عدد من الأمناء العامين بتصريحات واتهامات مباشرة ضد خصومهم، بعض هذه الاتهامات يتعلق بالمال والصفقات، وبعضها بالاستمالة والتجسس واستغلال النفوذ.
أبرز هذه المواجهات تدور بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعدد من خصومه السياسيين.
بنكيران هاجم إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، واتهمه بتلقي أموال مقابل مهاجمته، كما اتهم الاتحاد الاشتراكي بعقد صفقة سياسية للتخلي عن ملتمس الرقابة، لشكر رد بدوره على بنكيران، واتهمه بالتشكيك والتضليل.
بنكيران دخل أيضا على خط الخلاف بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ووصف الصراع بين الحزبين بعبارات قاسية، متحدثا عن “سارقين”، كما وجه انتقادات مباشرة إلى عزيز أخنوش، متهما إياه بالاغتناء على حساب مصالح المواطنين.
في المقابل، يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار مواجهة مع الأصالة والمعاصرة، قيادة الأحرار اتهمت البام باستمالة واستقطاب برلمانيين ومنتخبين تابعين للحزب، وتحدثت عن ضغوط مورست على بعض المسؤولين والمنتخبين.
البام رد على هذه الاتهامات بالنفي، وقال إن انتقال المنتخبين يتم بالحوار والإقناع، وليس بالضغط أو الإكراه، كما ذكر بأن الأحرار سبق لهم الاستفادة من انتقال منتخبين من أحزاب أخرى.
أما الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، فقد أطلق اتهامات مختلفة وأكثر خطورة، فقد تحدث عن محاولات للتجسس على هواتف قيادات حزبه واختراقها، بل وتحدث عن محاولات للوصول إلى المنازل،لكنه لم يسمِّ جهة حزبية محددة واتهمها بذلك.
وفي مواجهة أخرى، وجه أوزين اتهامات خطيرة إلى إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، شملت قضايا مالية وشخصية وأخلاقية، شحتان نفى هذه الاتهامات وطالب بأن يفصل القضاء فيها.
ما يجري حليا يكشف أن المعركة الانتخابية لم تعد تقتصر على البرامج والوعود، بل أصبحت تشمل أيضا تبادل اتهامات ثقيلة تتعلق بالمال والصفقات والاستقطاب والتجسس.
ومع استمرار الحملة الانتخابية، من المنتظر أن ترتفع حدة هذه المواجهات أكثر، خصوصا بين الأحزاب المتنافسة على تصدر المشهد السياسي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار