جلالة الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 1376 شخصا من المحكوم عليهم أمام محاكم المملكة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية الموافقة 2026 ميلادية، تفضّل جلالة الملك محمد السادس، أدام الله ظله، بإصدار عفوه السامي الشامل على 1376 شخصا من المحكوم عليهم أمام محاكم المملكة، منهم من يقبع خلف القضبان ومنهم من ينعم بالسراح.
إنها لفتة ملكية كريمة، تُجسّد روح الرأفة والرحمة التي تطبع المؤسسة الملكية العريقة، وتؤكد البُعد الإنساني الراسخ في منظومة العدالة المغربية، حيث تظلّ باب التوبة مفتوحاً، والغفران الملكي جسراً نحو إعادة الاندماج في نسيج الوطن.
ومن أبرز ما شهده هذا العفو المولوي، استفادة مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، ممن أعلنوا بكل وضوح مراجعتهم لمواقفهم، ونبذهم للتطرف، وتمسّكهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية.
إنه تجسيد حيّ لحكمة المقاربة المغربية الفريدة، التي تجمع بين الحزم الأمني الصارم في حماية الوطن، وباب الأمل والتوبة أمام من اختار طريق الرشد والعودة.
تفاصيل العفو الملكي السامي:
المستفيدون في حالة الاعتقال (1195 نزيلاً):
العفو عن باقي العقوبة الحبسية لـ13 نزيلاً
التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لـ1180 نزيلاً
تحويل السجن المؤبد إلى سجن محدد لنزيل واحد
تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لنزيل واحد
المستفيدون في حالة السراح (161 شخصا):
العفو الكامل من العقوبة الحبسية أو ما تبقى منها لـ63 شخصاً
العفو من الحبس مع الإبقاء على الغرامة لـ4 أشخاص
العفو من الغرامة لـ78 شخصاً
العفو من الحبس والغرامة معا لـ15 شخصاً
العفو من الغرامة وما تبقى من الحبس لشخص واحد
أما المشمولون بقضايا التطرف والإرهاب (20 شخصا): فقد حظوا بعفو خاص بعد إعلانهم الرسمي تشبّثهم بالثوابت الوطنية ونبذ الإرهاب، من بينهم 14 نزيلا و6 في حالة سراح، بتخفيضات وعفو جزئي أو كلي حسب الحالات.
بهذه المناسبة البهيجة، يتوجه المغاربة جميعاً بالدعاء الصادق إلى الله عز وجل أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين، ويمدّه بنصره وعونه، ويُديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويُقرّ عينه بولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يُعيد عليه مثل هذه الأعياد بالنصر والتمكين والخير العميم.
إنه سميع مجيب.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار