أقلام حرة

«خدم التاعس في سعد الناعس».. حملة انتخابية بالقنيطرة تنتهي بمقعد برلماني بتمارة

في مشهد انتخابي لافت بدائرة القنيطرة، تبدو العبارة الشعبية «خدم التاعس في سعد الناعس» مناسبة لوصف مفارقة أثارت نقاشاً واسعاً عقب إعلان النتائج.

فبحسب المعطيات المتداولة، كانت رئيسة المجلس الجماعي للقنيطرة تراهن بقوة على الظفر بمقعد برلماني، بعدما خاضت حملة انتخابية مكثفة، قيل إنها فاقت في حجمها و تمويلها الحملاتي ما قام به عدد من المرشحين الذين كانوا يتنافسون مباشرة على المقاعد البرلمانية و حتى من نفس الحزب.

والمفارقة أن رئيسة المجلس لم تكن وكيلة اللائحة، بل جاءت في موقع الوصافة بعد وكيلة اللائحة اعتماد الزاهيدي عن دائرة الصخيرات تمارة و التي سبق لها تقلد منصب برلماني بقبعة حزب العدالة و التنمية.

وكانت الأنظار تتجه إلى إمكانية تكرار سيناريو انتخابات 2021، غير أن النتائج المعلنة لم تسر بالصيغة التي كانت تراهن عليها رئيسة المجلس و من معها، في وقت استفادت فيه وكيلة اللائحة من النتيجة النهائية وتمكنت من حجز مقعد برلماني بدون عناء.

الحملة الانتخابية التي قادتها رئيسة المجلس شهدت، وفق المعطيات المتداولة، حضور و التحاق عدد من الوجوه المعروفة بمدينة القنيطرة، من إعلاميين وحقوقيين ومؤثرين، وهو ما منحها حضوراً لافتاً خلال فترة الحملة و خصوصا في الساعات الأخيرة.

وبينما انتهت الانتخابات بحصول الحزب على ثلاث مقاعد برلمانيين، واحد للبرلماني السابق حثيم برقية و الثاني عن دائرة الغرب لحمودة غريب و الثالث لاعتماد الزاهيدي عن اللائحة الجهوية عن الرباط سلا القنيطرة.

بهذا خرجت السيدة الرئيسية خالية الوفاض، ما عدى اذا كانت هناك وعود سياسية في الانتخابات الجماعية المقبلة و التي يرتقب أن  يكون الصراع فيها كبيرا خصوصا مع العودة القوية و اللافتة لحزب العدالة والتنمية محليا و وطنيا.


وهكذا، تحولت الانتخابات بالقنيطرة إلى واحدة من المفارقات اللافتة في المشهد الانتخابي، حيث بذل طرف مجهوداً انتخابياً كبيراً، بينما انتهت النتيجة بمنح المقعد للائحة وفق ترتيبها الانتخابي، اي حملة انتخابية بالقنيطرة تنتهي بمقعد برلماني بتمارة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار