اقتصاد

خلال 2026..المغرب أول مصدر للفواكه والخضر إلى إسبانيا من حيث القيمة المالية

تراجعت واردات إسبانيا من الخضر والفواكه الطرية القادمة من المغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 من حيث الحجم، مقابل ارتفاع قيمتها المالية، في مفارقة أبقت المملكة في صدارة مزودي السوق الإسبانية من حيث القيمة.

وحسب معطيات الجمارك الإسبانية التي عالجها الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر “FEPEX”، استوردت إسبانيا من المغرب ما مجموعه 373 ألفا و958 طنا من الخضر والفواكه خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليوز، بانخفاض قدره 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

ورغم هذا التراجع في الكميات، ارتفعت قيمة الواردات الإسبانية من المنتجات المغربية إلى 982 مليون يورو، بزيادة تقدر بنحو 5 في المائة، ما يعكس ارتفاع متوسط القيمة المدفوعة مقابل المنتجات المستوردة.

وبهذا المستوى، حافظ المغرب على موقعه كأول مزود لإسبانيا بالخضر والفواكه من حيث القيمة المالية، في وقت تصدرت فرنسا قائمة الموردين من حيث الحجم، بعدما صدرت إلى السوق الإسبانية 681 ألفا و99 طنا، بزيادة سنوية نسبتها 4 في المائة.

وبلغ إجمالي واردات إسبانيا من الخضر والفواكه 2,87 مليون طن خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، فيما برزت مصر ضمن الموردين الذين سجلوا أقوى وتيرة نمو، بعد ارتفاع صادراتها إلى إسبانيا بنسبة 43 في المائة لتصل إلى 113 ألفا و338 طنا.

أما الواردات القادمة من دول الاتحاد الأوروبي، فارتفعت من حيث الحجم بنسبة 2 في المائة إلى 1,29 مليون طن، غير أن قيمتها تراجعت بنسبة 4 في المائة لتستقر عند 980 مليون يورو.

وأظهرت المعطيات نفسها أن الموردين من خارج الاتحاد الأوروبي استحوذوا على 72 في المائة من القيمة الإجمالية لواردات إسبانيا من الخضر والفواكه، وهو ما يعكس الوزن المتزايد للأسواق الخارجية، وفي مقدمتها المغرب، في تموين السوق الإسبانية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار