سياسة

فوزي لقجع.. من هندسة نجاح الكرة المغربية إلى واجهة الرهانات السياسية الجديدة

أصبح اسم فوزي لقجع خلال السنوات الأخيرة مرتبطاً بأحد أبرز قصص النجاح التي عرفتها الرياضة المغربية، بعدما تمكن من قيادة كرة القدم الوطنية نحو تحقيق إنجازات تاريخية عززت حضور المغرب قارياً ودولياً، وجعلت التجربة المغربية محط اهتمام وإشادة داخل وخارج المملكة.

وبفضل النتائج المحققة على أرض الواقع، بات لقجع بالنسبة لشريحة واسعة من المغاربة نموذجاً للمسؤول الذي يراهن على العمل والنجاعة أكثر من الخطابات والشعارات، حيث ارتبط اسمه بمشاريع إصلاحية وهيكلية ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية ورفع مستوى تنافسيتها.

وفي ظل الأخبار المتداولة بشأن إمكانية دخوله بقوة إلى الساحة السياسية خلال المرحلة المقبلة، تتزايد النقاشات حول قدرته على نقل تجربة التدبير الناجحة التي بصم عليها في المجال الرياضي إلى مجالات أخرى مرتبطة بالتنمية والتسيير العمومي.

كما تتحدث بعض المعطيات عن سعيه إلى فرض معايير خاصة في اختيار المرشحين والمسؤولين، بهدف تعزيز منطق الكفاءة والحد من تأثير المصالح الضيقة في تدبير الشأن العام.

ويرى متابعون أن ما تحقق في قطاع الرياضة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة وعمل متواصل قائم على التخطيط والانضباط وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مقومات يعتبرها كثيرون ضرورية لمواجهة التحديات التنموية التي تنتظر المغرب خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، يعتقد مؤيدو هذا الطرح أن المرحلة الحالية تقتضي ضخ كفاءات جديدة في الحياة السياسية، قادرة على تقديم حلول عملية وتحقيق نتائج ملموسة، بعيداً عن الممارسات التقليدية التي ساهمت في اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والعمل السياسي.

وبين مؤيد ومعارض، يبقى اسم فوزي لقجع من الأسماء التي تثير اهتمام الرأي العام، بالنظر إلى المسار الذي راكمه في مجال التدبير والإنجاز، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها مستقبلاً في خدمة مشاريع التنمية وتعزيز مكانة المغرب على مختلف المستويات.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار