دولي

فيليكس …ينفي تورط المغرب في موجة الهجرة إلى سبتة المحتلة

بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، أكد الجانب الإسباني عبر تصريح لوزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس، أن لا يد للمغرب في موجة الدخول الجماعي، رافضاً ما وُجّه من اتهامات لشخصيات وقيادات مغربية، ورافضا أي تأويل للمشهد السياسي والدبلوماسي للأحداث.

وأكد الوزير الإسباني أمام اللجنة المشتركة للأمن القومي بالكونغرس أنه لا توجد أي معطيات تثبت الطرح الذي يقول إن المغرب قد خطط لتدفق المهاجرين نحو سبتة، معترضا بشكل صريح على الرواية التي حاولت تقديم ما وقع باعتباره عملا متعمدا.

كما انتقد توصيف الأحداث بعبارة الغزو، حيث إن الهدف من وراء الترويج لهذا الخطاب هو نشر الشكوك والمخاوف داخل المجتمع الإسباني.

ومنه تكتسي هذه التصريحات أهمية بالغة، خصوصا حين تأتي من طرف مسؤول بوزن وزير العدل الذي ينتمي لمؤسسة تهتم بقضايا الأمن القومي والهجرة، وهو ما يؤكد أنه لا يمكن اتهام المغرب بتهم كبرى استنادا على تكهنات سياسية لا حقائق مادية.

وأضاف المصدر نفسه، أن المغرب كان متعاونا مع إسبانيا في مجال الهجرة، مشيرا أنه لم يكن هناك أي تشكيك مغربي في السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية، كما أكد أن التعاون المغربي لعب دورا مهما في تقدير الوضع، وحتى في ملف القاصرين ظل المغرب فاتحا بابه أمامهم ولم يرفض ولو مرة إعادتهم، بل أبدى استعداده الكامل للتعاون ولم شمل الأسر مع احترام الضمانات القانونية.

فالمغرب كان وسيظل شريكا أساسيا في تدبير ملف الهجرة، والتعاون بين البلدين أمر تفرضه الضرورة الجغرافية والوقائع الأمنية، وليس مجرد خيار محتمل.

من جهة أخرى حذر الوزير الإسباني من استغلال الأزمة والتصعيد ضد المهاجرين وترويج خطابات العنصرية والكراهية.

ومنه حين يكون موقف الحكومة الإسبانية واضحا من موقع المغرب وأهمية مجهوداته خلال الأزمة، خصوصاً في موضوع حساس مثل الهجرة، فإنه من واجب السياسيين والإعلاميين التعامل مع المعطيات الحقيقية عوض توجيه اتهامات بدون أدلة فقط بغية الاستهلاك السياسي

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار