كولومبيا.. اتهامات مثيرة تلاحق الرئيس السابق غوستافو بيترو بشأن علاقته بامرأة وعقود شركات
أثارت مزاعم متداولة بشأن الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو جدلاً واسعاً، بعد تداول مقطع فيديو نشرته امرأة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنه يوثق وجودها معه في أوضاع وصفت بأنها مخلة بالآداب.
وتذهب المرأة، وفق ما نُسب إليها من تصريحات، إلى اتهام بيترو بمنحها عقوداً لفائدة شركتها مقابل إقامة علاقة معه، كما تدعي أن الأمر لم يقتصر عليها وحدها، بل شمل نساء أخريات.
وتكتسي هذه القضية أهمية خاصة بعدما كشفت وسائل إعلام كولومبية أن النيابة العامة والنيابة التأديبية فتحتا تحقيقات بشأن شبهات استغلال النفوذ وربط العقود العمومية بعلاقات شخصية. كما أظهرت بيانات رسمية وجود عشرة عقود مرتبطة بالمرأة المعنية مع مؤسسات عمومية، من بينها مجلس الشيوخ ووزارة الداخلية وهيئة مراقبة الأمن الخاص.
في المقابل، نفى غوستافو بيترو بشكل قاطع أن يكون قد استعمل منصبه أو العقود الحكومية للحصول على علاقات أو امتيازات جنسية، مؤكداً أن النساء اللواتي اشتغلن داخل إدارته تم اختيارهن بناءً على كفاءتهن، ومشدداً على أنه سيدافع عن نفسه أمام القضاء.
كما أثار الفيديو المنشور جدلاً إضافياً، إذ إنه يُظهر لقاءً حميمياً بين الطرفين، لكنه لا يثبت بمفرده وجود مقايضة بين العلاقات الشخصية والعقود العمومية، وهي النقطة الأساسية التي يتعين على التحقيق القضائي التحقق منها.
وتضع هذه التطورات الرئيس الكولومبي السابق أمام جدل سياسي وقضائي متصاعد، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن حقيقة الاتهامات ومدى ارتباط العقود العمومية الممنوحة للمرأة المعنية بها.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار