منوعات

مأساة بأولاد تايمة: سبعيني يسقط من الطابق الثاني في ظروف غامضة والموت يخطفه أمام جيرانه

 

شهد حي الكرسي الشرقي بمدينة أولاد تايمة، صباح اليوم الجمعة، حالة استنفار أمني غير مسبوقة إثر حادث مأساوي أودى بحياة رجل سبعيني بعد سقوطه من الطابق الثاني لمنزله. الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم ، حول المنطقة إلى مسرح حقيقي للجريمة، حيث هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان فور تلقيها الإشعار، وتم تطويق المنزل الذي شهد الحادث ومنع الاقتراب منه، وسط حالة من الرعب والذهول عمت أرجاء الحي بأكمله.

وفور وصول المصالح الأمنية، باشرت فرقة الشرطة التقنية والعلمية إجراءات معاينة دقيقة للموقع، حيث تم رفع البصمات والأدلة، وتوثيق موقع السقوط وزواياه، قبل الشروع في سماع إفادات الجيران الذين كانوا أول من فوجئ بمشهد الجثة ممددة على الأرض. الجثة التي كانت ترقد في بركة من الدماء، نُقلت في وقت لاحق بواسطة سيارة نقل الأموات التابعة للمجلس الجماعي لأولاد تايمة إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي، وذلك في انتظار استكمال إجراءات التشريح الطبي الذي قد يكشف عن مفاجآت جديدة.

الغموض لا يزال يكتنف ظروف وملابسات هذه الحادثة، حيث لم تحدد المصادر الأولية ما إذا كان السقوط عرضياً، أم أن هناك يدا إجرامية تورطت في دفع الرجل من الطابق الثاني. الجيران الذين تحدثوا للمصادر الأمنية أكدوا أن الهالك كان يبدو طبيعياً في الأيام الأخيرة، ولم يظهروا عليه أي علامات انهيار نفسي أو اضطراب قد تدفعه للانتحار. هذا الغموض دفع النيابة العامة المختصة إلى فتح تحقيق قضائي معمق، مع إصدار تعليمات صارمة بسماع جميع الأطراف المرتبطة بالضحية وتفتيش منزله بدقة متناهية.

الحادث ترك حالة من الحزن والأسى العميقين وسط ساكنة حي الكرسي الشرقي، الذين تجمعوا في أعداد غفيرة أمام مقر الحادث متسائلين عن أسباب هذه النهاية المفاجئة التي أطاحت برجل كانوا يرونه يومياً يخرج ويدخل. وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث التي تباشرها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة، يبقى السؤال الأهم يقلق الجميع: هل كانت هذه مجرد حادثة عادية؟ هذا ما ستكشفه التحقيقات في قادم الايام.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار