مجلس جماعة أكادير والملفات الغامضة (التفاصيل )
تتواصل حالة الجدل داخل مجلس جماعة أكادير على خلفية عدد من الملفات التي تقول المعارضة إنها تفتقر إلى الوضوح والشفافية في تدبيرها، في وقت تتزايد فيه المطالب بتقديم توضيحات للرأي العام بشأن مجموعة من المشاريع والبرامج التي تشرف عليها الجماعة.
وفي هذا السياق، وجه محمد باكيري، عضو المجلس الجماعي عن صفوف المعارضة، انتقادات لطريقة تدبير رئاسة المجلس لعدد من الملفات، معتبراً أن المرحلة تقتضي اعتماد مقاربة أكثر انفتاحاً في التواصل مع المواطنين، خاصة فيما يتعلق بمشروع تصميم تهيئة عدد من أحياء المدينة.
وأكد باكيري أن تصميم التهيئة يشكل ورشاً استراتيجياً له تأثير مباشر على مستقبل المدينة وساكنتها، داعياً إلى إشراك المواطنين وإطلاعهم على مختلف مراحل المشروع وانعكاساته العمرانية والتنموية، بما يضمن تعزيز الثقة وتفادي أي لبس بشأن مخرجاته.
كما أثار عضو المعارضة ملف اتفاقيات الشراكة التي تبرمها الجماعة مع الجمعيات المحلية، مطالباً بإرساء معايير واضحة وشفافة لتوزيع الدعم العمومي، تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق، بما يضمن المساواة بين مختلف الفاعلين الجمعويين بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وامتدت الانتقادات لتشمل تأخر إنجاز المركب الجهوي المخصص لإيواء الأشخاص بدون مأوى، حيث اعتبر باكيري أن المشروع يكتسي بعداً اجتماعياً وإنسانياً يستوجب التعجيل بإخراجه إلى حيز التنفيذ، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة إلى مثل هذه البنيات.
كما دعا إلى فتح ملف تدبير ملجأ الكلاب الضالة، على خلفية ما وصفه باختلالات في تسيير الجمعية المكلفة بتدبيره، مطالباً بتقييم طريقة تدبير هذا المرفق وضمان احترام معايير الحكامة في تدبير المرافق المدعومة من المال العام.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق استمرار النقاش داخل مجلس جماعة أكادير حول عدد من الملفات التنموية، في وقت تؤكد فيه المعارضة ضرورة تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بينما يبقى من المرتقب أن تقدم رئاسة المجلس توضيحاتها بشأن الملاحظات المثارة خلال الدورات المقبلة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار