محمد امهيدية في دائرة التكهنات بشأن وزارة الداخلية.. هل تفتح ولاية الدار البيضاء أبواب الاستوزار؟
عاد اسم محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء–سطات، إلى واجهة التكهنات بشأن الأسماء المحتملة لخلافة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في ظل تداول معطيات إعلامية تتحدث عن وجود سباق محتمل بين عدد من الولاة لتولي هذا المنصب الحكومي الحساس.
ووفق ما أورده مصادر إعلامية، فإن قائمة الأسماء المتداولة تضم، إلى جانب امهيدية، كلاً من محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط–سلا–القنيطرة، وعبد السلام بكرات، والي جهة العيون–الساقية الحمراء، وسعيد أمزازي، والي جهة سوس–ماسة.
ويستند ترجيح اسم امهيدية، بحسب المصدر ذاته، إلى تجربته الإدارية ومساره في تدبير عدد من المسؤوليات الترابية، فضلاً عن إشرافه على جهة الدار البيضاء–سطات، التي تعد من أبرز الأقطاب الاقتصادية بالمملكة، وما يرافق تدبيرها من تحديات مرتبطة بالتوسع العمراني والتنظيم الحضري والاستثمار.
وتربط التكهنات المتداولة بين هذه الأسماء وإمكانية اختيار شخصية ذات خلفية إدارية وتكنوقراطية لتولي وزارة الداخلية، بالنظر إلى طبيعة الملفات المطروحة أمامها، ولا سيما تدبير الشأن الترابي والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ومع ذلك، يظل الحديث عن خلافة عبد الوافي لفتيت في هذه المرحلة ضمن خانة الترشيحات والتكهنات الإعلامية، في غياب إعلان رسمي يؤكد حسم الاختيار أو يحدد موعداً لأي تغيير محتمل على رأس الوزارة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار