مجتمع

معاناة يومية.. البعوض يغزو الأحياء السكنية بمدينة القنيطرة

أصبح انتشار البعوض “الناموس” بمدينة القنيطرة من أبرز المشاكل البيئية اليومية التي تؤرق السكان، خاصة مع ارتفاع دراجات الحرارة. ورغم تكرار شكاوى المواطنين من تكاثر هذه الحشرات في الأحياء السكنية والمناطق القريبة من المجاري المائية والأراضي الرطبة كمنطقة الساكنية بالقرب من “المرجة” و المساكن المحادية لواد سبو.

لكن تدخلات الجهات المسؤولة بالمدينة تبقى جد محدودة في مواجهة هذه الظاهرة بشكل فعال، مما يثير تساؤلات حول دور و مسؤولية جماعة القنيطرة في حماية الصحة العامة وتحسين ظروف عيش الساكنة و محاربة انتشار هذه الحشرات.

ويشتكي العديد من المواطنين بالمدينة من تزايد أعداد البعوض، حيث أصبحت الأسر تعاني من الإزعاج اليومي الناتج عن اللدغات المتكررة، إضافة إلى صعوبة الجلوس في الفضاءات المفتوحة أو فتح نوافذ المنازل خلال الليل و ما يفتح الباب امام انتشار الأمراض و الأوبئة.

غير أن الانتقادات الموجهة إلى المسؤولين بجماعة القنيطرة لا تتعلق فقط بضعف التدخلات ، بل تمتد إلى غياب رؤية استباقية لمعالجة أسباب تكاثر البعوض. فالمياه الراكدة، وقنوات الصرف غير المعالجة بالشكل المطلوةو كذلك بعض النقاط السوداء بالمدينة تشكل بيئة مثالية لتكاثر هذه الحشرات، خصوصا في ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي سجلتها المملكة.

هذا الوضع يستوجب من الجهات المسؤولة بالمدينة مراقبة مستمرة و نهج برامج وقائية دائمة بدل الاكتفاء بحملات موسمية فقط عند تفاقم الوضع و استمرار الوضع الحالي لن ينعكس فقط على راحة المواطنين، بل سيمس بصورة المدينة ككل.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار