مجتمع

توتر في جماعة أولاد تايمة مع اقتراب امتحانات الكفاءة المهنية

يوسف اغكومي
تعيش جماعة أولاد تايمة حالة من الاحتقان بين موظفيها بالتزامن مع قرب انطلاق امتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بالترقية الداخلية، وسط تصاعد الجدل حول آليات التقييم والترقية المعتمدة داخل الإدارة الجماعية.

وتتمحور الخلافات حول “النقطة الإدارية” التي تمنحها رئيسة المجلس الجماعي بصفتها المشرف المباشر على الموظفين، حيث يرى عدد منهم أن طريقة احتسابها تفتقر إلى الموضوعية والوضوح، على الرغم من أن هذه النقطة تُعد محورية في تحديد مسارهم المهني وترقياتهم. ويشير الموظفون إلى أن هذه النقطة يفترض أن تعكس الكفاءة والمردودية والالتزام بالقوانين، لكنهم يؤكدون أن طريقة منحها في السنوات الأخيرة تسببت في إحباط واسع وأثرت سلباً على الروح المعنوية داخل الإدارة.

ويتكرر هذا المشكل سنوياً بحسب المصادر ذاتها، مما ينعكس سلباً على بيئة العمل، خاصة مع استمرار المطالبات بتمكين الموظفين من الاطلاع على نقطهم الإدارية والتوقيع عليها، طبقاً لما ينص عليه القانون الأساسي للوظيفة العمومية.

ويأتي هذا الجدل في وقت ينتظر فيه الموظفون تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية، حيث لوحظ غياب الإعلان عن اللائحة الرسمية لأعضاء اللجنة المشرفة على الامتحان حتى الآن، مما أثار مخاوف جديدة حول شفافية الاختيارات ومدى نزاهة هذه المسطرة.

كما يستحضر البعض ما وقع في السنة الماضية، حين أثارت نتائج الترقية استياءً واسعاً بعد تعديل طريقة تشكيل اللجنة المشرفة مقارنة بالسنوات التي سبقتها، والتي كانت تضم عناصر من خارج الجماعة ولم تشهد أي اعتراضات تذكر.

وفي هذا السياق، يدعو موظفون ومتابعون للشأن المحلي إلى فتح تحقيق إداري للكشف عن خلفيات طريقة التدبير الحالية للتقييم والترقية، مع التأكيد على ضرورة اعتماد معايير واضحة تقوم على الكفاءة والاستحقاق، من أجل استعادة الثقة بين الموظفين والإدارة وضمان تكافؤ الفرص بين الجميع.

ويبقى التساؤل مطروحاً: هل ستشهد امتحانات الكفاءة المهنية المقبلة شفافية كافية تعيد الاعتبار للموظفين، أم أن حالة الاحتقان ستظل سيدة الموقف داخل جماعة أولاد تايمة؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار