وفاة شرطي شاب في حادث سير مأساوي بطنجة
عُثر، صباح اليوم السبت، على جثة موظف شرطة شاب من مواليد سنة 1990، كان يشتغل قيد حياته بالمنطقة الثانية للأمن الوطني ببني مكادة، وذلك بجوار دراجته النارية التي تعرضت لأضرار جسيمة، بالقرب من الطريق الرابطة بمنطقة احرارين بمدينة طنجة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، يُرجح أن يكون الهالك قد تعرض لحادثة سير خطيرة ناتجة عن دهس من طرف إحدى المركبات، مع الاشتباه في ارتكاب السائق المتورط لجنحة الفرار.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، ومصالح الأمن الوطني، حيث تم فتح بحث في الموضوع. وبعد استكمال المعاينات والإجراءات القانونية المعمول بها، جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث وكشف هوية المتورط أو المتورطين المحتملين.
وتأتي هذه الحادثة المأساوية بعد أيام قليلة فقط من فاجعة مماثلة شهدتها المدينة، راح ضحيتها شابان كانا على متن دراجة نارية بالقرب من الملعب الكبير بطنجة، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية، ولا سيما المخاطر المرتبطة باستعمال الدراجات النارية داخل المدار الحضري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشرطي الراحل كان يقود دراجة نارية من نوع صيني الصنع، وهي من الأصناف التي تثار بشأنها تساؤلات متزايدة حول مدى استجابتها لمعايير السلامة الطرقية، في ظل استمرار عرضها للبيع دون مراقبة صارمة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول دور الجهات المعنية، من بينها وزارة الصناعة والتجارة والإدارة المكلفة بالجمارك، في مراقبة جودة هذه الوسائل وحماية مستعملي الطريق.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار