أخبار وطنية

ولي العهد الأمير مولاي الحسن في زيارة مرتقبة إلى الداخلة تزامناً مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة


تترقب مدينة الداخلة، يوم 31 أكتوبر الجاري، زيارة مرتقبة لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في محطة وطنية تحمل دلالات سياسية ورمزية مرتبطة بتطورات قضية الصحراء المغربية.

ووفق ما أوردته صحيفة «أفريكا إنتلجنس»، فإن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يرتقب أن يحل بمدينة الداخلة في التاريخ المذكور، ما لم يطرأ أي تغيير على البرنامج في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن الزيارة، في حال تأكيدها رسمياً، قد تتضمن الإشراف على تدشين المركز الاستشفائي الجامعي بالداخلة.

ويُعد هذا المشروع الصحي من الأوراش المهمة التي يُنتظر أن تسهم في تعزيز العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتطوير الخدمات الطبية والاستشفائية، فضلاً عن دعم التكوين الطبي والارتقاء بجودة الرعاية الصحية لفائدة ساكنة المنطقة. ويُشار إلى أن المشروع ممول من طرف مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.

وتكتسي هذه الزيارة المرتقبة أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 31 أكتوبر من كل سنة، تخليداً لمحطة مفصلية في مسار قضية الصحراء المغربية.

وكان جلالة الملك محمد السادس قد أعلن، في 4 أكتوبر 2025، اعتماد يوم 31 أكتوبر عيداً وطنياً تحت اسم «عيد الوحدة»، في سياق التطورات التي عرفها ملف الصحراء المغربية، وما حملته من مستجدات على مستوى المسار السياسي والدبلوماسي المرتبط بالقضية الوطنية.

وفي انتظار التأكيد الرسمي للزيارة وبرنامجها، من شأن تدشين المركز الاستشفائي الجامعي بالداخلة، في حال إدراجه ضمن جدول الأعمال، أن يشكل دفعة جديدة للمنظومة الصحية بالمنطقة، وأن يعكس مواصلة الاهتمام بتعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار