مواطن من جماعة الكدية يفضح “صفقة الماء” ويكشف: 120 درهماً للبوطة الواحدة.. ومصدرها مجاني!
في تدوينة مثيرة للجدل، عبّر أحد سكان جماعة الكدية عن استيائه الشديد من طريقة تدبير قطاع الماء، متهمًا المسؤولين المحليين بـ”تسليم الملفات لغير أهلها”، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى “فشل ذريع” في الخدمات المقدمة للساكنة، مهددًا بكشف ملفات المخالفات أمام الرأي العام.
كشف المواطن، الذي فضل الاحتفاظ بهويته، أنه كان يخلص 120 درهمًا عن كل “بوطة” ماء، أي ما يعادل 12 درهمًا للطن الواحد، مشيرا إلى أن مصدر المياه يأتي من “أصدقائه” دون تكلفة، في إشارة إلى وجود علاقات شخصية في التدبير، معتبرا أن هذه التسعيرة غير مبررة مقارنة بالخدمة الفعلية.
وأضاف المتحدث أن الجماعة تبرر هذه الأسعار المرتفعة بتكاليف المازوط (الوقود) اللازم لنقل الماء، لكنه نفى ذلك جملةً وتفصيلا، مدعيًا أن المواطن ليس مطالبا بأي شيء لقاء هذه الخدمة، محددًا أن التكلفة اليومية التي يدفعها تصل إلى 480 درهما، وهو مبلغ اعتبره مبالغا فيه.
واختتم المواطن تدوينته بتأكيد عزمه على فضح ما وصفها بـ”الملفات” أمام العموم، قائلا: “والله حتى نطرح له الدواصا كلها هنا باش الناس تعرف شنو كيدير”. وتجدر الإشارة إلى أن المقال يعكس وجهة نظر المدون، ولم تتسنَّ للمحرر فرصة الاتصال بالجهات المسؤولة للتعليق على هذه الاتهامات.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار